رسالة ماجستير تناقش دور الصحافة العربية في مواجهة الخطاب الدعائي لتنظيم داعش

كلية الاعلام/خاص…

ناقشت في قسم الصحافة بكلية الإعلام /جامعة بغداد ،الاثنين ، رسالة الماجستير الموسومة ( دور الصحافة العربية في مواجهة الخطاب الدعائي لتنظيم داعش)   دراسة تحليلية للمقال الصحفي في جرائد الزمان (طبعة العراق )الثورة (السورية ) و الاهرام ( المصرية)  للطالب حسين محمد عبد فيحان .
تناولت الدراسة الخطاب الدعائي لتنظيم داعش و الوصول الى معرفة الاساليب الدعائية المضادة للصحافة العربية في مواجهة الخطاب الدعائي للتنظيم , وقد اعتمد الباحث المنهج المسحي و طريقة تحليل المضمون في استخلاص نتائج العينة المتمثلة في المقالات الافتتاحية و الاعمدة اليومية و الاسبوعية في صحف الزمان (طبعة العراق) و الثورة (السورية) و الاهرام (المصرية) للمدة من 10/1 ولغاية 2016/12/31 , اذ تم تحديد 288 مقالا صحفيا موجها ضد تنظيم داعش و كالأتي : (78 ) مقالا من 60 عددا صحفيا في جريدة الزمان (طبعة العراق) ،و  90 مقالا من 72 عددا صحفيا في جريدة الثورة (السورية) و ( 120 ) مقالا من 84 عددا صحفيا في جريدة الاهرام (المصرية).
و قد توصل الباحث الى النتائج الاتية : كشفت الصحافة العربية (صحف العينة) و عن طريق فن المقال فيها ان تنظيم داعش اكثر التنظيمات الدينية المسلحة تطرفا و وحشية و يرمي الى اثارة الفتنة بين طوائف المسلمين ،و ادركت الصحافة العربية (صحف العينة) انه لا يمكن تحقيق انتصار على تنظيم داعش الذي توسع جدا بخطابه الدعائي عبر و سائله الاعلامية المتنوعة و تميز بها عن التنظيمات المتطرفة السابقة و الاخرى و تمكن بها من زيادة نفوذه و عناصره مالم يتم مواجهته بأساليب دعائية مضادة ،كما ان الصحافة العربية و عن طريق فن المقال فيها استخدمت اساليب دعائية مضادة و ركزت عليها و جابهت بها الخطاب الدعائي لتنظيم داعش ، فضلاً عن اهم الاساليب الدعائية المضادة التي استخدمتها الصحافة العربية في مقالاتها وهي اسلوب تشويه صورة الاسلام ، و اسلوب جرائم التنظيم  و اسلوب انتهاك حقوق الانسان ،و اسلوب تقدم و انتصارات القوات العسكرية على التنظيم ، و اسلوب دعم القوات العسكرية في حربها ضد تنظيم داعش , و اسلوب تراجع التنظيم , و اسلوب خلافات تنظيم داعش مع التنظيمات المتطرفة الاخرى , و اسلوب كشف الدعم الدولي (المخفي) لتنظيم داعش ، ولقد نجحت الاساليب الدعائية (المضادة) للصحافة العربية في ايقاف جريان و تمدد الخطاب الدعائي لتنظيم داعش بل و أضعفته في العديد من المواقف و المناطق التي استعادتها القوات العسكرية منه . 
 وتعد هذه الدراسة الاولى من نوعها التي تبين الاساليب الدعائية المضادة للصحافة العربية في مواجهة الخطاب الدعائي لتنظيم داعش , بعد دراسات وبحوث عديدة و كثيرة ركزت على النشاط الدعائي لتنظيم داعش ،ان الاحداث و المتغيرات التي جرت بفعل تنظيم داعش على الارض في العراق و سوريا و مصر و ما تلى ذلك من تبعات بعد سيطرته و احتلاله العديد من المناطق ، واصبحت تشكل قضية لها تداعياتها على المستوى العربي و الدولي ،فانعكس ذلك على المقالات الافتتاحية و الاعمدة اليومية و الاسبوعية للصحافة العربية .
تتبنى الدراسة معرفة أسس الخطاب الدعائي لتنظيم داعش و أساليبه و خصائصه   و من ثم الوصول الى الاساليب الدعائية المضادة التي استخدمتها الصحافة العربية في قبال ذلك الخطاب الموجه على شعوبها ،ان اختيار صحف الزمان العراقية و الثورة السورية و الاهرام المصرية ، عينة للصحف العربية التي واجهت الخطاب الدعائي لتنظيم داعش ذلك لان ،تنظيم داعش كانت له احداث كبيرة في تلك الدول , فقد سيطر على ما يقارب ثلث ارض العراق في بداية الامر و كذلك سيطر على ما يقدر بأكثر من نصف البلاد في سوريا قبل تراجعه فيها , و في مصر ظهر في سيناء و تبنى العديد من العمليات ضد الجيش و المدنيين ، كما اختار الباحث مدة الدراسة من 10/1 _ 2016/12/31, (ثلاثة اشهر) , جاءت بعد انطلاق العمليات العسكرية للقوات العراقية المشتركة لاستعادة مدينة الموصل و تحريرها من تنظيم داعش , فكان للصحافة العربية (الزمان العراقية و الثورة السورية و الاهرام المصرية) في هذه المدة دور كبير في مواجهة الخطاب الدعائي لتنظيم داعش عبر اساليب دعائية مضادة .
 أما أهداف البحث فيمكن تلخيصها بما يلي : تتبع بذرة تنظيم (داعش) و نموها . معرفة الخطاب الدعائي لتنظيم داعش ، معرفة اساليب الخطاب الدعائي لتنظيم داعش، معرفة خصائص الخطاب الدعائي لتنظيم داعش ،معرفة الاستمالات الاتصالية في الخطاب الدعائي لتنظيم داعش ، الوصول الى معرفة الاساليب الدعائية (المضادة) للصحافة العربية ( الزمان العراقية و الثورة السورية و الاهرام المصرية)  ، في مواجهة الخطاب الدعائي للتنظيم.