تدريسي في الاعلام ينشر مقالا عن “مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيراتها النفسية في مجلة السفير

كلية الإعلام/..
نشر التدريسي في قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بكلية الإعلام – جامعة بغداد، الدكتور شريف سعيد حميد السعدي، مقالًا بعنوان “مواقع التواصل الاجتماعي مكّب للعقد النفسية والاجتماعية”، في مجلة السفير.
وقال الدكتور السعدي في مقاله: “نحن نعيش جميعا عصر تكنولوجيا الاتصال والإعلام وما يشير له المتخصصون والمهتمون عصر الإعلام الجديد أو البديل , التي أفرزته التطورات الكبيرة في وسائل الاتصال الحديثة , والصناعة او الانتاج النمطي للأجهزة الحديثة والرقمية المتعلقة بتلك الوسائل المتمثلة بأجهزة الحواسيب الصغيرة واللوحية , والأجيال المتقدمة من الهواتف المحمولة الذكية , وارتباطها بثورة المعلومات”.
وأضاف: “وقد ساعدت إلى حد كبير إلى تعريف أفراد الجمهور بالإحداث والمعلومات لحظة وقوعها , إذ ليس على مستوى الإحداث العامة الجارية فقط ولكن الأحداث على المستوى الشخصي أيضا”.
وتابع المقال: “ويشير الإعلام الجديد إلى مجموعة تكنولوجيات الاتصال التي تولدت من التزاوج بين الكومبيوتر والوسائل التقليدية للإعلام الطباعة والتصوير الفوتوغرافي والصوت والفيديو, أو هو الطرق الجديدة في الاتصال مع البيئة الرقمية بما يسمح للمجموعات الأصغر من الناس بإمكانية الالتقاء والتجمع على الانترنت وتبادل المنافع والمعلومات ,وهي بيئة تسمح للأفراد والمجموعات بإسماع أصواتهم وأصوات مجتمعاتهم الى العالم أجمع.
وقد أسهمت هذه التطورات في تحقيق مجموعة من المميزات التي تُعَدُّ ابرز خصائص وسمات الاعلام الجديد التي أشار لها العالم (توفلر) كسمات تكنولوجيا الاتصال الحديثة المتمثلة ﺑ ( التفاعلية , وتفتيت الجمهور (اللاجاهيرية) , والاتصال اللاتزامني , والقابلية للتحرك أو الحركية , والقابلية للتحويل , وقابلية التوصيل ، والشيوع والانتشار , العالمية او الكونية ,التأثير على المستفيدين , و ظهور ظاهرة الطبقية الاتصالية ) التي أتاحت للأفراد إمكانيات اتصالية غير متوفرة بالوسائل التقليدية (الصحف , الراديو , التلفزيون ) ومن ابرزها القدرة على تبادل الادوار بين المرسل والمتلقي، فضلا عن إمكانية التعرف على رجع الصدى او ما تسمى ﺑ (التغذية العكسية) للجمهور مباشرة او بعد وقت قصير , وإمكانية الاتصال حتى في وقت عدم وجود الاشخاص على الانترنت والقراءة او الاستماع او المشاهدة لمضمون معين في وقت آخر أو إي وقت يشاء،(بحسب المقال).
ولفت إلى أن “موقع (الفيسبوك) أضحى من أهم وأكثر المواقع التي عن طريقه يقضي الأفراد جل وقتهم في النشر والتعليق والحوار ومتابعة مضامين معينة تتفق مع ميولهم ورغباتهم وتوجهاتهم السابقة , وتشير الاحصائيات الى ان عدد العراقيين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا على الفيسبوك قد تجاوز عددهم (13) مليون في عام 2017 , اما عراقيو الخارج فلا توجد احصائية موثوق بها تشير الى اعدادهم, ولنفترض انهم قرابة (3) ملايين, بمعنى ان عدد العراقيين اللذين يستخدمون هذا الموقع اكثر من (16) مليون مستخدم”.
وأوضح: “وبحسبة بسيطة ولو فرضنا ان هؤلاء ينقلون ما يشاهدونه من موضوعات عبر هذا الموقع الى شخص او شخصين فان الرقم سوف يتضاعف الى ثلاث مرات وبهذا يكون معظم العراقيين تقريبا يتأثرون بذلك سواء سلبيا ام ايجابيا”. انتهى/64أ