"الصحافة" و"اذاعة كلية الاعلام" و"ميديا نيوز"..مناجم للمواهب وروافد مهمة للمؤسسات الاعلامية
الكاتب:إدارة الموقع
التاريخ:07/08/2018
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

كلية الاعلام/.. عكفت كلية لاعلام – جامعة بغداد، خلال السنوات الاخيرة على الاهتمام بالجوانب التطبيقية لتكون الدراسة النظرية موازية للتدريب العملي بنسبة (50%) بهدف رفع المستوى المهني للطلبة.

كلية الاعلام/.. عكفت كلية لاعلام – جامعة بغداد، خلال السنوات الاخيرة على الاهتمام بالجوانب التطبيقية لتكون الدراسة النظرية موازية للتدريب العملي بنسبة (50%) بهدف رفع المستوى المهني للطلبة.

ومن ذلك المنطلق كثفت الكلية عبر ادواتها التدريبية "جريدة الصحافة"، "اذاعة كلية الاعلام" و"ميديا نيوز" دوراتها وورشها العملية ابان المواسم الدراسية وفي العطل الفصلية والصيفية، الامر الذي مكنها من قطف ثمار الكثير من الطلبة الموهوبين وتقديمهم على طبق من ذهب لوسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية.

ومن ثمار المراكز التدريبية لكلية الاعلام، الذين نجحوا في وضع بصمة لهم في وسائل الاعلام "لميس عبد الكريم" مراسلة قناة الشرقية، و"محمد الفهد" مراسل قناة الميادين"، و"تحسين طه" مراسل وكالة "الاسوشيتد برس" الامريكية، و"نور مجيد" مراسلة قناة الاتجاه، و"رفقة اسعد" مذيعة اذاعة الرأي العام، والطالب "مشتاق فليجة" الذي تألق في تقديم البرامج الرياضية لدى قناة هنا ديالى، و"شيبت الحمد" الذي يعمل بصفة مراسل في قناة البينة، فضلا عن المراسلين في قناة الولاء "رحمة علي"، "صقر منذر"، "لؤي حسن" و"احمد كريم"، والمراسل في قناة NRT ذو الفقار الشريفي، والمراسل في قناة ديالى "علي صفاء"، والمراسل الحربي "معين حسن"، والمذيع في قناة الطليعة "عبد الله الكسبي"، وسكرتير التحرير في اذاعة الرأي العام "عمار عبد الزهرة"، والمحرر لدى قناة بغداد "حسن اللهيبي"، والمحرر في قناة الاشراق "حسين العميدي"، بالاضافة الى المحررين في موقع الانصار الاخباري "امير النعيمي"، كرار جاسم" و"رسول مجيد"، والمحرر في وكالة الاقتصاد نيوز "حسن الابراهيمي".

كما تميز عددا من الطلبة في كتابة المقالات والتقارير  والتحقيقات والمقابلات في الصحف الورقية امثال "حيدر ماضي"، علي التميمي"، "سعد رعد" في صحيفة العالم، و"مرتضى الامير"، و "اية حسين" في صحيفة المراقب العراقي.

وكانت وكالة انباء عين العراق الاخبارية المحلية، قد اشادت مؤخرا بالمهارات الصحفية التي يمتلكها طلبة كلية الاعلام – جامعة بغداد.انتهى/64