وحدة الإرشاد النفسي في الإعلام تقيم ورشة علمية عن توجيه وإرشاد طلبة المراحل الأولية

كلية الإعلام/..

أقامت وحدة الإرشاد النفسي في كلية الإعلام – جامعة بغداد ورشة علمية عن ضرورة التركيز على التوجيه والإرشاد التربوي لطلبة المراحل الأولية، من خلال الكشف عن الحاجات الحقيقية لدى طلبة الجامعة والمشكلات التي يتعرضون لها.

وعرض الدكتور ضياء مصطفى (خلال الورشة التي حضرها أساتذة الكلية وطلبتها، والعديد من الضيوف من الكليات الأخرى) بحثه المعنون (بناء الشخصية الإعلامية) والتي ركز فيها على الكيفيات الممكنة في التعامل مع طلبة الجامعات والنسق العلمي والإنساني الذي يتثقفون من خلاله”، لافتًا إلى أهمية مساعدة الطلبة على فهم أنفسهم وهم يدخلون الجامعة، للوصول بهم إلى مرحلة نمو الإدراك الحسي للاهتمام بالشخصية بشكل عام والشخصية الإعلامية بشكل خاص.

وأعرب الدكتور مصطفى عن أمله في أن يتحمل الطلبة اكتشاف الأسس الكفيلة بارتقاء أفكارهم اتجاه بعضهم واستخدام الوسائل الإرشادية المختلفة التي تدعم العملية التعليمية والتربوية معا.

من جانبها، شددت الدكتورة رنا الشجيري على أهمية تبني الأفكار التي تساعد على حل المشكلات النفسية والتعليمية التي يواجهها الطلبة في الوسط التربوي.

وعرضت الدكتورة الشجيري الأمثلة التي تنتمي إلى الطريقة التربوية الصحيحة عن طريق بحق علمي حمل عنوان (آليات وحدة الإرشاد والمهام بين الواقع والتطبيق)، مبينًة أن الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي عبارة عن علاقة مهنية تتجلى في المساعدة المقدمة من فرد إلى أخر، فرد يحتاج إلى المساعدة(المسترشد) وأخر يملك القدرة على تلك المساعدة (المرشد).

وأوضحت أن عملية آليات وحدة الإرشاد، مفصلة المهام الإرشادية المكلفة بها، عارضة صفات المرشد النفسي والتربوي وفق آليات الصدق والإخلاص والقدوة المنصهرة بالعلم والثقافة، وتوفر القدرات.

في ذات السياق، قدم الدكتور صفد الساموك أفكاره المتعلقة بالموضوع، مؤكدًا على أهمية اعتناء الطلبة بأنفسهم في تعلم التقانة الجديدة لإرشاد أنفسهم بالطريق الصحيح.

وعرض بحثه الذي وسم بعنوان (تفعيل النظام الالكتروني لطلبة كلية الإعلام)، تمثل بالهدف الرئيس للإرشاد وصناعة الوعي بكل ما يتعلق بالتكنولوجيا، مما يحقق مساعدة المسترشد في الوصول إلى حل المشكلات والصعوبات التي تواجه الطلبة، وتوفير المناخ المناسب لهم بما يدركونه من معرفة تقنية، لخلق جيل قادر على تحمل المسؤولية الاجتماعية نحو المسار الصحيح للحياة.

أما الدكتورة زينب (المتخصصة في اللغة العربية)، فذكرت إن المشكلات المخبئة التي تواجه الطلبة من خلال استخدام العبارات غير اللائقة في التعامل المتبادل بينهما تخلق حالة من تفاقم ظاهرة تبادل العبارات التي تسيء للطالب والجامعة معا، داعية إلى ضرورة تعديل السلوك وتوجيهه بما هو أفضل لذات الفرد والمجتمع.

الدكتور نوح عز الدين، قدم بحثًا بعنوان (دور المرشد النفسي في تعريف الإرشاد النفسي وأهدافه) ركز فيه على تعزيز فكر المسترشد لإعطاء الدعم والتعزيز النفسي وإثارة الدافعية والتحفيز نحو التقدم العلمي والعملي الأنسب، فضلا عن تقديم العلاج النفسي وحل المشكلات وفق مستوى الوعي لطلبة الجامعة مع العمل لطموحه وإمكانياته.

أخيرًا عرضت سهام الشجيري بحثها المعنون (الارشاد النفسي والتربوي لطلبة الجامعة)، ركزت فيه على ضرورة مساعدة الطالب في تحقيق حالة من الاستقرار الوجداني المنضبط في التعامل مع زملائه من البنات والبنين ومحاولة إصلاح الطلبة المضطربين نفسيا، ومعالجتهم بالتوعية والإدراك بمسؤوليتهم العلمية والإنسانية تجاه بعضهم، ليصبحوا أفرادا منتجين وفاعلين في مجتمعهم. انتهى /64