عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
مبادرة إدرس في كلية الإعلام
تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا
آخر الأخبار
إعلام بغداد تناقش الحقوق السياسية ودور الشباب في صنع القرار
بغداد/.. نظّمت وحدة حقوق الإنسان في كلية الإعلام بجامعة بغداد ورشة علمية بعنوان “الحقوق السياسية في المجتمع وحق الأفراد في...
الإذاعة والتلفزيون يطلق حملة “كليتنا خضراء” لتعزيز ثقافة التشجير والاستدامة
بغداد/.. نظّم قسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام بجامعة بغداد حملة بيئية للتشجير حملت عنوان “كليتنا خضراء”، وذلك بإشراف الأستاذ...
المناقشات العلمية
رسالة تناقش اتجاهات جمهور مدينة بغداد ازاء مشاريع وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة
بغداد /.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد مناقشة رسالة...

رسالة تناقش اتجاهات جمهور مدينة بغداد ازاء مشاريع وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة
بغداد /..
نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد مناقشة رسالة الدبلوم المعادل للماجستير الموسومة "اتجاهات جمهور مدينة بغداد إزاء مشاريع وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة / مشاريع فك الاختناقات المرورية أنموذجاً "، للباحثة زهور حسين هلال.
وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ المساعد الدكتور حيدر احمد علو رئيساً ، والأستاذ المساعد الدكتور شريف سعيد مشرفاً ، وعضوية الاستاذ المساعد الدكتورة زينة عبد الخالق ، فضلاً عن الاستاذ المساعد الدكتور ليث عبد الستار عضواً خارجياً.
وسعت الدراسة إلى تسليط الضوء على مدى تقبّل جمهور العاصمة للمشاريع التي تنفذها وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، خصوصًا ما يتعلق بفك الاختناقات المرورية، باعتبارها من القضايا الحيوية التي تمس الحياة اليومية للمواطن.
واعتمد البحث على منهج تطبيقي يمزج بين الجانب النظري والميداني، واستند إلى عيّنة مكوّنة من 404 أفراد من سكان مدينة بغداد ،وقد توزعت فصول الدراسة على أربعة محاور تناولت الإطار المنهجي، والنظري، وتحليل الجمهور، إلى جانب دراسة مشاريع الوزارة ونشاطاتها ومواقف المواطنين منها.
وقد أظهرت نتائج الدراسة أن مشاريع فكّ الاختناقات، كإنشاء الجسور والأنفاق والطرق الحديثة، قد أسهمت بتحسين نسبي في انسيابية حركة المرور ببعض المناطق. إلا أن الرأي العام ما زال منقسمًا بشأن مدى كفاءة التنفيذ وعدالة التوزيع الجغرافي لتلك المشاريع.
وأوصت الباحثة بأهمية تعزيز الدور الإعلامي في توضيح أهداف المشاريع الحكومية وتفاصيلها، وتكثيف الحملات التوعوية لتعزيز الثقة المجتمعية، ما يسهم في رفع مستوى القبول العام لسياسات وزارة الإعمار والإسكان.انتهى/64








