DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
previous arrow
next arrow

عنـ الكلية

تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 .  كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.

مبادرة إدرس في كلية الإعلام

تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا

آخر الأخبار

الصحافة الرقمية ينظم ورشة حول توظيف أساليب التوكيد في كتابة الرسائل والأطاريح

بغداد/.. نظم قسم الصحافة الرقمية في كلية الإعلام بجامعة بغداد ورشة علمية بعنوان “التوكيد وكيفية توظيفه في كتابة الرسائل والأطاريح...

عميد الإعلام يشرف على المراحل الأخيرة لإعادة تأهيل إذاعة الكلية

بغداد /.. أشرف عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد الأستاذ الدكتور عمار طاهر محمد على المراحل الأخيرة من أعمال إعادة...

المناقشات العلمية

أطروحة تبحث انعكاسات البرامج البيئية على وعي الجمهور العراقي

بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد مناقشة أطروحة الدكتوراه...

أطروحة تبحث انعكاسات البرامج البيئية على وعي الجمهور العراقي

بغداد/..

نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة “تغطية مشكلات البيئة في البرامج التلفزيونية وانعكاسها على الوعي المجتمعي لدى الجمهور العراقي”، للباحث في قسم الإذاعة والتلفزيون احمد نايف مرزوق.

وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور حسين دبي رئيساً والأستاذ الدكتور محسن جلوب مشرفاً ، وعضوية الاستاذ الدكتور جعفر شهيد هاشم والأستاذ المساعد الدكتور شريف سعيد والأستاذ المساعد الدكتورة منتهى هادي ، فضلاً عن الاستاذ الدكتورة منى الحديدي عضواً خارجياً.

وتناولت واحدة من القضايا المعاصرة المهمة، وهي مدى تأثير المعالجات الإعلامية للمشكلات البيئية عبر البرامج التلفزيونية على وعي المجتمع العراقي ، وانطلقت من فرضية أن وسائل الإعلام، لا سيما التلفزيون، تمتلك دوراً محورياً في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو قضايا البيئة، خصوصاً في ظل تصاعد التحولات المناخية والتحديات البيئية في المنطقة.

اعتمد الباحث في دراسته على منهجية علمية متكاملة، جمعت بين التحليل الكمي والوصفي، مستعينًا بأدوات إحصائية حديثة لدراسة العلاقة بين المحتوى البيئي المعروض في برنامجي “البيئة والناس” و”بيئتنا حياتنا” وبين استجابات الجمهور المختلفة، معرفيًا وعاطفيًا وسلوكيًا. كما شملت العينة فئة من جمهور مدينة بغداد ممن تجاوزت أعمارهم 18 عامًا.

وأظهرت النتائج أن للبرامج البيئية أثرًا واضحًا في رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا البيئة، وأن هذا الأثر يختلف باختلاف متغيرات الجنس والعمر والدخل. وقد بيّنت الدراسة أن الجمهور العراقي يتفاعل مع الرسائل البيئية التلفزيونية بدرجات متفاوتة، ما يؤكد أهمية دعم الإعلام البيئي وتطوير أدواته بما ينسجم مع حاجات وواقع المجتمع.

وتُعد هذه الأطروحة إضافة علمية مميزة في حقل الإعلام البيئي، وتفتح المجال أمام المزيد من الدراسات التي تربط بين الإعلام وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما ما يتعلق بالهدف الثالث عشر المعني بالتصدي لتغير المناخ وتأثيراته.انتهى/64