عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
مبادرة إدرس في كلية الإعلام
تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا
آخر الأخبار
طالب في الاعلام ينشر مقالا في صحف دولية
كلية الاعلام/.. نشرت عدد من الصحف العربية والدولية، مقالا بعنوان "كيف اصبح السفراء مشاهير في العراق؟" للطالب في قسم الاذاعة...

طالب في الاعلام ينشر مقالا في صحف دولية
كلية الاعلام/.. نشرت عدد من الصحف العربية والدولية، مقالا بعنوان "كيف اصبح السفراء مشاهير في العراق؟" للطالب في قسم الاذاعة والتلفزيون في كلية الاعلام حيدر محمود .
وتضمن المقال الحديث عن الفنون الدبلوماسية التي يمارسها سفراء الدول الاجنبية في العراق، فضلا عن مدى التأثير الذي تحدثه هذه الطرق وسط العراقيين.
ونوه المقال الى الشعبية الكبيرة التي اكتسبها بعض السفراء من خلال تقربهم الى المجتمع العراقي، مؤكدا على ضرورة تطوير العمل الدبلوماسي في السفارات العراقية في دول الخارج لكونها بوابة مهمة لتقوية العلاقة بين الشعب العراقي وشعوب الدول الاخرى.
يشار الى ان المقال نشر في عدد من الصحف والمواقع العربية ومنها صحيفة (راي اليوم) التي تبث أعمالها من العاصمة البريطانية لندن وصحيفة (دنيا الوطن) الفلسطينية وموقع (حوار متمدن) العربي. انتهى/64
تدريسي في الاعلام ينجز بحثا علميا عن “الطرق والاساليب المنهجية في الدراسات الاعلامية”
كلية الاعلام/.. انجز التدريسي في كلية الاعلام جامعة بغداد الدكتور رشيد حسين الشمري بحثا علميا بعنوان "الطرق والاساليب المنهجية في...

تدريسي في الاعلام ينجز بحثا علميا عن “الطرق والاساليب المنهجية في الدراسات الاعلامية”
كلية الاعلام/.. انجز التدريسي في كلية الاعلام جامعة بغداد الدكتور رشيد حسين الشمري بحثا علميا بعنوان "الطرق والاساليب المنهجية في الدراسات الاعلامية".
وجاء في مستخلص البحث: لقد كثرت الكتابات والنقاشات التي تطرقت الى تأصيل مناهج البحث وتفسيرها وتحديد الطرائق والاساليب المنهجية التي يستخدمها الباحثون والكتاب وهم يقصدون للموضوعات والمشكلات البحثية في محلات العلوم الطبيعية والانسانية كلها الا انه نلاحظ حركة العلوم ومعرفتها وتطورها يتطلب تحديد الأدوات والاساليب المنهجية الملائمة المناسبة لكل علم من العلوم او محاولات بناء أدوات منهجية ملائمة لنشاط انساني ومعرفي يمكن ان يشار اليه بوصف علماً محدداً يخط مسالك خاصة به من العلوم الإنسانية التي هي بالتأكيد الأصل لكل البناء المنهجي والبحثي للمعارف الإنسانية والاجتماعية والتاريخية.
وسعى البحث لإيجاد طرائق المناهج العلمية الخاصة بالظواهر الاعلامية وأدواتها وتوظيفها وما يحيط من تداخلات وتفاعلات حركية انسانية اجتماعية تاريخية رياضية تلائم التطور الحاصل في مجالات الاعلام كلها ووسائل الاتصالات المعاصرة. انتهى/64





