الاعلام تناقش دور برامج السحر والتنجيم في اشاعة الوهم والخرافة في المجتمع العراقي

وحدة الإعلام والعلاقات العامة/…
ناقشت اللجنة العلمية في قسم الصحافة الاذاعية والتفزيونية في كلية الإعلام – جامعة بغداد، رسالة الماجستير للطالب محمد خلف سبتي والموسومة “ دور برامج السحر والتنجيم في اشاعة الوهم والخرافة في المجتمع العراقي “.
وتهدف الرسالة الى ايجاد حلول غيبة او سحريه لمشاكل اجتماعيه عبر وسائل الإعلام التي تسهم عبر رسائلها المختلفة في إحداث تغييرات، حيث يوجد الكم الواسع من جمهور المشاهدين الذين يستهلكون ويمتصون ما يعرض عليهم من الإنتاج الثقافي لتلك القنوات الفضائية التي تداعب تطلعات قنات من المجتمع الى أيجاد حلول في فهم واستيعاب الجمهور للقضايا المختلفة ومن ثم توجيههم للتعامل معها وإدراك مراميها ويمكن أن يظهر هذا التأثير في السلوك، لذلك سمي هذا البحث إلى تحديد الاثار المعرفية والوجدانية والسلوكية بفعل مشاهدة تلك القنوات التي تعرض برامج السحر والتنجيم تحت ستار من آيات القران او ما تنمية بالطب النبوي بالرقية الشرعية أو المدارة بالاعشاب وكذلك سعي البحث لمعرفة الأسباب التي تدفع الفرد العراقي الى متابعة تلك القنوات، و أيهما أكثر تأثيرا في الجمهور العراقي وعلاقة المتغيرات الديموغرافية للسحونين في موضوع التعرض لها ومدى الأشباعات المتحققة من ذلك .
وقد استخدم الباحث المنهج السحي الذي يرمي الى جمع البيانات و المعلومات من المبحوثين معتمدا على استمارة استبيان صممت لتكون أداة رئيسة لجمع البيانات. ومن خلال عينه متعددة المراحل وعندها (384) من مدينة بغداد ومن اهم النتائج التي توصل اليها البحث هي شهدت العقود الأخيرة من القرن العشرين ظهور القنوات الفضائية وانتشارها على نطاق واسع ، مما أدى إلى تحول العالم إلى قرية صغيرة مربوطة بشبكة اتصالات موحدة من خلال الأقمار الصناعية والانترنيت ،كما تنامت قوة القنوات الفضائية ، وزانت المنافسة فيما بينها لاستقطاب المشاهدين، وذلك من خلال سرعتها في نقل الاخسار ودقتها في عرض التفاصيل ومتابعتها لتطورات الأحداث وكذلك عرضها في المجال الدراسي الأحدث الأعمال الفنية لأشهر نجوم المسرح والسينما والتلفزيون وفي ابتكارها لأحدث البرامج الثقافية والرياضية و الترفيهية التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية وكان لتزايد أعداد القنوات الفضائية التي أصبحت تحاصر المشاهد بكم هائل من البرامج و الأخبار و الاعلانات و الأفلام و الصور الأثر الكبير الذي جعل المشاهد يعيش في عهد الثقافة البصرية، التي تستطيع أن تصنع له واقعا بديلا تصوغه على ما وفق ما يراه صناع الصورة والمتحكمون في اليات الإنتاج .
وتوصلت الرسالة الى ان ليس هناك فرق تبعا لمتغير العمر نحو المعتقدات و الاتجاهات نحو الخرافه، فضلا عن قضية الحسد و العين هي قضية محورية لدي نسبة مهمة من الجمهور الذي يتابع باهتمام هذا النوع من البرامج، وان أغلب الجمهور مشاهده هذا النوع من البرامج في الفترة المائية.