الاعلام تستضيف الدكتور محمد صلاح عميد اعلام جامعة دمشق “الكترونيا”لمناقشة اطروحة غسيل الدماغ في صحافة تنظيم داعش

وحدة الإعلام والعلاقات العامة/…
ناقشت اللجنة العلمية في قسم الصحافة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، اطروحة الدكتوراة للطالب علي محمود ابراهيم والموسومة “غسيل الدماغ في صحافة تنظيم داعش الصادرة باللغة الانكليزية ”، دراسة تحليلة للمقالات الصحفية في مجلتي دابق ورومية انموذجاً.
وتألفت لجنة المناقشة كل من أ.د محمد صلاح العمر عميد كلية الاعلام في جامعة دمشق عضواً خارجية، ورائد حسين عباس عضواً خارجياً، وأ.م.د وداد غازي دبخ عضواً، وأ.م.د سعد كاظم حسن عضواً، وأ.د شكرية كوكز السراج رئيساً، وبأشراف أ.م.د نزهت محمود الدليمي مشرفاً.
وتهدف الرسالة الى معرفة غسيل الدماغ في صحافة تنظيم داعش الصادرة باللغة الانكليزية لمجلتي دابق ورومية.

تتلخص أهداف البحث في معرفة الأسس النفسية الموظفة في المجلتين وعلاقتها بغسيل الادمغة عن طريق الخطاب (الداعشي)، والتعرف بأهم النظريات النفسية وعلاقتها الارتباطية وتوظيفها في خطاب تنظيم (داعش) لغسيل الادمغة، وتحديد الأساليب التي وظفت في المجلتين دابق ورومية الصادرتان باللغة الإنكليزية في عملية غسيل الدماغ، والكشف عن الاليات البلاغية واللغوية التي وظفت في خطاب تنظيم (داعش) في المجلتين .

وقد اعتمد الباحث المنهج النقدي لتحليل الخطاب الذي يعد من اهم المنهجيات التي تتعامل مع اللغة كأحد اشكال الممارسات الاجتماعية وتدرس كيف يساهم النص في خلق السلطة الاجتماعية والسياسية .

كما اعتمد الباحث نظرية عالم اللسانيات البريطاني نورمان فاركلوف وتحديداً المقاربة الجدلية العلائقية التي ترى ان بين النص والمجتمع علاقة تحاورية تقوم على نسق جدلي بالأساس ، فبنية النص محكومة ببنية المجتمع ، والمجتمع نفسه متأثراً بما تفرزه بنية النص من معان وأفكار بعد تفاعله في السياق ، فالتحليل النقدي للخطاب وفق فاركلوف ؛ يقوم على ثلاثة مراحل رئيسة : تحليل الممارسة النصية ، وتحليل الممارسة الخطابية ، ثم تحليل الممارسة الاجتماعية.

وقدم الدكتور محمد صلاح العمر المناقش الخارجي شكره الكبير لكلية الإعلام وقسم الصحافة لإتاحة الفرصة بالمشاركة في مناقشة اطروحة الدكتورة واثنى كثيراً على هذه الخطوة العلمية المهمة.

ومن بين اهم النتائج التي توصل لها الباحث هي تعد فكرة الجهاد الفكرة الاساس التي يسعى لها (داعش) لعودة الامامة الاسلامية ، بأقناع المتلقي بوجود معسكر معادي لفكرة هذه الدولة والمتمثل بالدول الغربية ، وبعض من اسماهم بالمرتدين ، والطواغيت من المسلمين الموالين للعلمانية ، وعليه يجب محاربتهم ، واستلاب الحق المسلوب ، عن طريق العودة الى تعاليم الاسلام وشرائعه، فضلا عن استعان الخطاب (الداعشي) بالاستراتيجيات اللغوية والبلاغية وشبه المنطقية كحجج الدليل من الكتاب والسنة ، وأقوال العلماء ، والمفسرين والامثال ، فضلاً عن اسلوب الاستدراج والتلميح للتأثير على المتلقي واستمالته ، لما لهذا الخطاب من القدرة التأثيرية واستقطاب اكبر عدد من الجمهور، وكذلك استمد الخطاب قوته الاقناعية من حجة الدليل المتمثلة بالنصوص الدينية من الكتاب والسنة ؛ لاضفاء المصداقية والشرعية لمشروعه في اعادة (الامامة الإسلامية) .