بغداد/..
أقام فريق “غداً أجمل” من قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام بجامعة بغداد، ندوة توعوية بعنوان “من الضجيج إلى الهدوء… ومن الفوضى إلى الجمال”، ضمن نشاطات مشاريع التخرج، بإعداد الطالبتين فاطمة عادل حيدر ومريم حميد صكر، وبإشراف نخبة من أساتذة الكلية.
وشهدت الندوة حضور عدد من المختصين، من بينهم المخطط العمراني كاظم محمد، والمهندس الأقدم الأستاذ وسام جورج جبرائيل، ومدير قسم الهواء الأستاذ علي جابر، حيث تناولوا موضوع التلوث السمعي والبصري، مسلطين الضوء على أسبابه وانعكاساته على البيئة والمجتمع، فضلاً عن مظاهر انتشاره في الفضاءات العامة.
وأكد المشاركون أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات الحكومية وأفراد المجتمع للحد من هذه الظاهرة، والعمل على تحسين المشهد الحضاري لمدينة بغداد، بما يعكس صورة حضرية أكثر تنظيماً وجمالاً.
وخرجت الندوة بجملة من التوصيات العملية، تمثلت بدعوة أمانة بغداد إلى تنظيم الإعلانات، وإزالة التجاوزات البصرية، وضبط مستويات الضوضاء، وزيادة المساحات الخضراء، إلى جانب فرض غرامات على المخالفين. كما أوصت وزارة البيئة بإطلاق حملات توعوية، وتحديد معايير للضوضاء، وتعزيز التعاون مع وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية، فضلاً عن إجراء دراسات ميدانية دورية. أما على مستوى المجتمع، فدعت التوصيات إلى التقليل من استخدام المنبهات الصوتية، وعدم تعليق الإعلانات بشكل عشوائي، والحفاظ على نظافة المدينة ونشر الوعي البيئي.
وفي ختام الندوة، شدد القائمون عليها على أن الحد من التلوث السمعي والبصري يمثل مسؤولية مشتركة، تسهم في بناء بيئة حضرية صحية ومستدامة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الحادي عشر: “مدن ومجتمعات محلية مستدامة”، الذي يسعى إلى جعل المدن أكثر شمولاً وأماناً ومرونة واستدامة. انتهى/64

تم تعطيل التعليقات