بغداد/….
نوقشت في كلية الاعلام بجامعة بغداد اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ “اطر معالجة وكالات الأنباء الدولية والاقليمية القضايا الأمنية والعسكرية العراقية وانعكاسها على القائم بالاتصال /دراسة مسحية” للباحث اسعد خليل ابراهيم.
وتالفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور ليث بدر يوسف رئيسا والاستاذ المساعد الدكتور نوح عز الدين مشرفا وعضوية الاستاذ المساعد الدكتور فلاح حسن علي والاستاذ الدكتور جعفر شهيد هاشم والاستاذ المساعد الدكتور رنا علي خلف فضلا عن الاستاذ الدكتور ايناس ابو يوسف عضوا خارجيا.
وهدفت الدراسة الى معرفة الكيفية التي عالجت بها وكالات الأنباء الدولية والإقليمية القضايا العسكرية والأمنية العراقية وانعكاسها على القائم بالاتصال عن طريق رصد الموضوعات وتحليلها في الوكالات لغرض الكشف عن مضامين وأشكال أُطر المعالجة الصحفية لعينة الوكالات المختارة التي مثلت التوجهات المختلفة لها.
واظهرت نتائج الاطروحة الى ان الشأن العسكري والأمني العراقي لا يزال يمثل محوراً جيوسياسياً مركزياً في الأجندة الإخبارية لوكالات الأنباء الدولية والإقليمية المبحوثة فضلا عن عن هيمنة واضحة للأحداث الميدانية ومفاهيم الأمن التقليدي، و غياب لافت في القضايا غير التقليدية مثل الأمن السيبراني.
واوصت الاطروحة الى ضرورة قيام إدارات التحرير بإصدار توجيهات تلزم الصحفيين بعدم الاكتفاء بالنقل الحرفي والمجتزأ لأخبار وكالات الأنباء، بل العمل على إضافة السياقات، والخلفيات التاريخية، والأبعاد السياسية للحدث الأمني بما يسهم في معالجة ظاهرة
“السطحية التفسيرية” وكسر الهيمنة المعرفية والتأطيرية التي تفرضها الوكالات الدولية.
وتنسجم مخرجات هذه الدراسة مع أهداف التنمية المستدامة وخاصة الهدف الرابع والسادس عشر. /انتهى ٦٤
تم تعطيل التعليقات




