بغداد/…
نظّمت كلية الإعلام بجامعة بغداد ورشة علمية بعنوان ” دور الإعلام في الحد من ظاهرة الطلاق وآليات معالجتها”، حاضرت فيها الدكتورة رنا عبد اللطيف والمدرس المساعد كتمان خضير، بحضور عدد من طلبة الكلية، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتسليط الضوء على القضايا الأسرية ودور الإعلام في معالجتها.
وهدفت الورشة إلى التعريف بظاهرة الطلاق وأبرز أسبابها وانعكاساتها الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، فضلاً عن توضيح الدور الوقائي والتوعوي الذي تضطلع به وسائل الإعلام في الحد من تفاقم الظاهرة، وتعزيز وعي طلبة الإعلام بمسؤولياتهم المهنية والمجتمعية في تناول القضايا الأسرية بأساليب علمية ومهنية تسهم في حماية التماسك الأسري.
وتناولت محاور رئيسة، استعرضت في مستهلها مفهوم ظاهرة الطلاق وأسبابها وتداعياتها، ودور الإعلام في الوقاية منها من خلال نشر الوعي الأسري وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، إلى جانب مناقشة الآليات الوقائية والتثقيفية التي يمكن توظيفها في إعداد الرسائل الإعلامية الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار الأسري.
كما بحثت الورشة الآليات العلاجية والإصلاحية للتعامل مع المشكلات الأسرية، والمعالجات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بظاهرة الطلاق، فضلاً عن مسؤولية المؤسسات الإعلامية في تناول هذه القضايا بعيداً عن الإثارة والتضليل، مع التأكيد على أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه طلبة الإعلام في إنتاج محتوى توعوي يسهم في الحد من الظاهرة وتعزيز ثقافة المسؤولية الأسرية.
وخرجت بجملة من التوصيات التي ركزت على ضرورة تكثيف البرامج والحملات الإعلامية التوعوية، وتوظيف المنصات الرقمية في نشر الثقافة الأسرية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والاجتماعية لإعداد مضامين إعلامية مسؤولة تسهم في الوقاية من النزاعات الأسرية ومعالجة تداعياتها.
وتأتي هذه الورشة ضمن توجهات كلية الإعلام بجامعة بغداد نحو توظيف المعرفة الأكاديمية في خدمة المجتمع، وتعزيز دور الإعلام في مواجهة التحديات الاجتماعية، بما ينسجم مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم الجيد، والهدف السادس عشر المتعلق بالسلام والعدل والمؤسسات القوية. انتهى/64
تم تعطيل التعليقات






