بغداد/..
اكد معاون عميد كلية الإعلام للشؤون العلمية، الاستاذ الدكتور حيدر احمد علو القطبي، ان المؤتمر الدولي السابع والسنوي التاسع عشر للكلية، الموسوم “الإعلام وتحولات الخطاب في ضوء المتغيرات الرقمية المعاصرة”، يسعى لتحليل تأثير الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى وتوجيهه، فضلا عن تطوير المناهج البحثية ومواكبة التحديات المهنية والأخلاقية التي تفرضها البيئة الرقمية.
وقال القطبي، ان “المؤتمر يركز على دراسة تحولات الخطاب الاعلامي من منظور علمي يجمع بين الابعاد النظرية والتطبيقية، مع الاهتمام بتطوير الادوات والمناهج البحثية اللازمة لفهم طبيعة الاعلام الرقمي واليات عمله وتأثيراته”.
واوضح ان “التحولات الرقمية لم تقتصر على تغيير وسائل انتاج الرسائل الاعلامية ونشرها وانما امتدت الى بنية الخطاب واساليب صياغته وتأطيره وطرق وصوله الى الجمهور، الامر الذي يستدعي تطوير الاسئلة البحثية والمقاربات المنهجية المستخدمة في دراسة الظواهر الاعلامية المعاصرة”.
واضاف ان “محاور المؤتمر تتناول دور الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في انتاج الخطاب الاعلامي وتوجيهه، وديناميكيات العلاقة التفاعلية بين الاعلام والجمهور، الى جانب دراسة اطر المعالجة الاعلامية واليات التاثير، والتحديات المرتبطة بالتضليل والانحياز الخوارزمي وفقاعات الترشيح”.
وزاد معاون العميد للشؤون العلمية، قائلا ان “المؤتمر يستهدف ايضا دعم البحث العلمي في مجال الاعلام الرقمي وتطوير كفاءة الممارسين في انتاج محتوى مهني عالي الجودة، فضلا عن استشراف الاستراتيجيات التي يمكن ان تعتمدها المؤسسات الاعلامية للتكيف مع التحولات التقنية المتواصلة”.
وتابع ان “جمع الباحثين والاكاديميين والممارسين في اطار علمي مشترك من شانه ان يتيح تبادل التجارب ومناقشة النتائج البحثية ويفتح المجال امام تطوير رؤى تسهم في ردم الفجوة بين الدراسات الاكاديمية ومتطلبات الممارسة الاعلامية، وتنمية التعاون العلمي والمهني في مجال الدراسات الاعلامية الرقمية”.
وينسجم المؤتمر مع اهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد، والهدف التاسع المعني بالصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، عبر دعم البحث العلمي في مجال الإعلام الرقمي ومواكبة التطورات التكنولوجية وتنمية المهارات الإعلامية، بما يسهم في تطوير الممارسات المهنية والأكاديمية في ضوء التحولات الرقمية المعاصرة. انتهى/64

تم تعطيل التعليقات