عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
قسم الصحافة يبحث “تأثير الاعلام في الرأي العام العالمي”
كلية الإعلام/.. قدمت الأستاذ المساعد الدكتورة انعام عبد الرضا من قسم الصحافة في كلية الإعلام - جامعة بغداد سمنار عن...

قسم الصحافة يبحث “تأثير الاعلام في الرأي العام العالمي”
كلية الإعلام/..
قدمت الأستاذ المساعد الدكتورة انعام عبد الرضا من قسم الصحافة في كلية الإعلام - جامعة بغداد سمنار عن (تأثير الاعلام في الرأي العام العالمي، ويكيليكس أنموذجا).
وطرحت عبد الرضا تفسيراتها المنطقية وفق المسار السياسي والاعلامي في قضية استيعاب وتصديق وتأثير فضائح قرصنة المعلومات على الرأي العام".
وحددت الاسباب التي انطلقت من خلالها تلك القرصنة المرتبطة حتما بالجانب السياسي ومساره التغييري، لافتة الى ان " نموذج ويكيليكس صنع رأيا عاما تجاه القضايا المصيرية للشعوب من خلال الفضاء المفتوح ووسائل الاعلام المختلفة".
واشارت الى ان " هذه الشرارة الاولى لكل التداعيات التي تعرضت لها بلدان العام والتأثير فيما اصطلح على تسميته بالنظام العالمي الجديد وما سبقه من حتميات سياسية لتحريك الرأي العام من خلال الاعلام وتأثيره في الرأي العام، هو الشرارة الاولى لانطلاق فكرة النظام العالمي الجديد وتغيير الخارطة السياسية للبلدان وللشعوب".
وطرح الحضور من اساتذة كلية الاعلام، الافكار التي عززت من طروحات الدكتورة انعام وافكارها في تفسير تأثير الاعلام في استخدام فضيحة ويكيليكس للتأثير في الرأي العام.
وناقش الاساتذة تلك الافكار ومنهم الاستاذ الدكتور حمدان السالم، والاستاذ الدكتور عبد الامير الفيصل، والاستاذ المساعد الدكتورة خلود جبار والدكتورة رواء هادي والدكتورة زينب القيسي، وسهام الشجيري، ومجموعة من طلبة الدكتوراه، الذين اضافوا تفسيرات منطقية تتلاءم والابعاد السياسية من فضائح التسريبات التي توالت بعد ويكيليكس وخاصة ما سمي بفضيحة اوراق بنما التي تكشف عن الكثير من مشكلات تأثير الاعلام في الرأي العام وعلاقته بفضائح التسريبات .انتهى/64ك


قاسم حول في ضيافة كلية الاعلام
كلية الاعلام/.. تنظم كلية الاعلام في الساعة العاشرة من صباح الاحد المقبل ندوة حوارية مع الفنان الكبير المخرج والكاتب العراقي...

قاسم حول في ضيافة كلية الاعلام
كلية الاعلام/..
تنظم كلية الاعلام في الساعة العاشرة من صباح الاحد المقبل ندوة حوارية مع الفنان الكبير المخرج والكاتب العراقي قاسم حول عن تجربته السينمائية الطويلة في الكتابة والاخراج للافلام الطويلة والوثائقية واساليب تناولها لقضايا الانسان واالارض.
حول أنتج وأخرج عدداً من الأفلام التسجيلية والروائية التي حازت على العديد من الجوائز العربية والعالمية، وكتب العديد من السيناريوهات وألّف عدداً من الكتب والمقالات، كما ألّف عشر مسرحيات وأخرج سبع مسرحيات أخرى ومثّل في ثلاث عشرة مسرحية، ولا يزال وهو في السبعين من عمره يعمل بجد على أفلامه متنقلاً بين التسجيلي والروائي.
أسس قاسم حول في الخمسينيات في مدينته البصرة أول مسرح وأول فرقة مسرحية أسماها مسرح "النور"، ثم ألتحق بمعهد الفنون الجميلة لدراسة التمثيل والإخراج وخلال فترة الدراسة أسس وعدد من زملائه تجمع "مسرح اليوم" الذي حوله إلى فرقة مسرحية تحمل نفس الإسم وأصدر مجلة "السينما اليوم" ولاحقاً أسسوا شركة "أفلام اليوم" التي أنتجت فيلم "الحارس،" الذي كتب قاسم قصته ومثل أحد الأدوار الرئيسة فيه والفيلم من إخراج خليل شوقي، وهو مخرج في تلفزيون بغداد. كان هدف هذه المؤسسة كما يقول قاسم: أن ترفد الفرقة المسرحية شركة إنتاج الأفلام بالممثلين، وبموازاة ذلك تدعمهم أول مجلة ثقافية تبحث في شؤون السينما، وتشكل أحدى أدوات الإعلام إضافة إلى قيمتها الثقافية والسينمائية.
كانت هذه هي بداية العلاقة مهنياً مع السينما، لكنه أحب الفيلم التسجيلي، والتقى في بداية حياته السينمائية مع المقاومة الفلسطينية وعمل معها وأنتقل بأفلامه التي عملها إلى مهرجان لايبزغ للأفلام الوثائقية الذي تأسس عام 1955 برعاية الدولة الألمانية الديمقراطية "الشيوعية"، قام بتأسيسه مجموعة من رواد الفيلم التسجيلي أمثال يورنس أيفنز في هولندا وجون جريرسون في بريطانيا، وسانتياغو الفارز في كوبا، وكريستنسن في الدنمارك، ورومان كارمن من روسيا، ويامادا من اليابان، وإنيلي تورينداك وكارل كاس من ألمانيا، والأخضر حامينا من الجزائر، والذين اتصلوا في حينها بالرسام الإسباني الفرنسي بيكاسو كي يستخدموا حمامة السلام التي رسمها لتصبح شعارا للمهرجان وتمثالاً ذهبياً وفضياً لجوائز المهرجان. انتهى/64







