DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
previous arrow
next arrow

عنـ الكلية

تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 .  كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.

آخر الأخبار

تدريسية في الصحافة تبحث “تأطير الحرب على تنظيم داعش في نيويورك تايمز”

كلية الإعلام/.. أنجزت التدريسية في كلية الإعلام – جامعة بغداد الأستاذ المساعد الدكتورة أزهار صبيح غنتاب بحثاً علمياً مشتركاً مع...

تدريسية في الصحافة تبحث “تأطير الحرب على تنظيم داعش في نيويورك تايمز”

كلية الإعلام/.. أنجزت التدريسية في كلية الإعلام – جامعة بغداد الأستاذ المساعد الدكتورة أزهار صبيح غنتاب بحثاً علمياً مشتركاً مع الباحث حليم عبد الأمير خماش، حمل عنوان "تأطير الحرب على تنظيم داعش في جريدة نيويورك تايمز" ويسعى البحث لتقصي الكيفية التي أطرت بها جريدة نيويورك تايمز الأمريكية تغطيتها الإخبارية للحرب على تنظيم داعش، وطبيعة المصادر الإخبارية التي اعتمدتها في هذه التغطية. وتوصل البحث إلى عدد من الاستنتاجات، أبرزها: "ركزت جريدة نيويورك تايمز في أطر تغطيتها الإخبارية على إبراز الدور الأمريكي في الحرب على تنظيم داعش، ومحاولة تضخيمه بجعله دوراً رئيساً ومحورياً، ولم تولِ الجريدة محل البحث اهتماماً للأطر المضادة للرواية الرسمية، أي الأطر المناهضة لمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب ضد تنظيم داعش، إذ لم تنشر قصة خبرية تعرض الآراء المعارضة للمشاركة في هذه الحرب". وأطرت الجريدة محل البحث الحرب على تنظيم داعش في إطار الحرب العالمية على الإرهاب، وذلك عن طريق الإشارة إلى استمرارية التهديد الذي يمثله التنظيم للأمن والسلم الدوليين. واعتمدت جريدة نيويورك تايمز في تغطيتها الحرب على تنظيم داعش المصادر الإخبارية الرسمية على حساب المصادر غير الرسمية. واتضح انحياز الجريدة محل البحث إلى الاستشهاد بمصادر إخبارية تمثل الحكومة الأمريكية، أو أخرى تمثل جهاتٍ ترتبط بعلاقات جيدة مع الحكومة الأمريكية على حساب المصادر التي لا تربطها مثل هذه العلاقات. وسجلت جريدة نيويورك تايمز انخفاضاً في معدل استخدام المصادر المجهولة، مما يتفق مع ما أسفرت عنه بحوث أجريت حديثاً بشأن هذا الموضوع .انتهى/64أ

تدريسيان من الإعلام ينجزان بحثاً علمياً مشتركاً عن “التوظيف الدعائي في قناتي الرافدين والشرقية نيوز”

كلية الإعلام/.. أنجز التدريسيين في كلية الإعلام – جامعة بغداد، الأستاذ المساعد الدكتور حسين دبي حسان، والدكتور حيدر القطبي بحثاً...

تدريسيان من الإعلام ينجزان بحثاً علمياً مشتركاً عن “التوظيف الدعائي في قناتي الرافدين والشرقية نيوز”

كلية الإعلام/.. أنجز التدريسيين في كلية الإعلام – جامعة بغداد، الأستاذ المساعد الدكتور حسين دبي حسان، والدكتور حيدر القطبي بحثاً علمياً مشتركاً حمل عنوان "التوظيف الدعائي في قناتي الرافدين والشرقية نيوز". وجاء في مستخلص البحث، أن "الأوضاع الاتصالية شهدت تأثرا كبيرا في المتغيرات التي طرأت على متابعة الأحداث ونقلها والتي ترتبط دلالاتها بمضامين سياسية، وهذا ما دفع العديد من القنوات الفضائية إلى الاعتماد على الأساليب الدعائية وتوظيفها في النشرات الإخبارية لتحقيق غايات وأهداف سياسية ترتبط بأجنداتها الإعلامية، إذ خصصت تلك القنوات مساحات زمنية في خريطة بثها ألبرامجي للتركيز في الأوضاع السياسية والأمنية لاستكمال صورة المشهد الإعلامي على وفق منطقها الدعائي وأساليبها في المعالجة الإخبارية للإحداث اليومية". وسعى البحث لتحقيق هدفين أولهما معرفة الأساليب الدعائية الرئيسة التي وظفتها قناتا "الرافدين" و "الشرقية نيوز" في نشراتها الإخبارية إما الآخر فهو الكشف عن الأساليب الفرعية التي اعتمدتها قناتا "الرافدين" و "الشرقية نيوز" في توظيفها النشاط الدعائي ضمن نشراتها الإخبارية. وتوصل البحث إلى نتائج عدة منها، اعتماد قناتي "الرافدين" و "الشرقية نيوز" على أسلوب "المبالغة والتضخيم" كجزء من أساليبها في التوظيف الدعائي ضمن نشراتهما الإخبارية، وتركيز قناة "الرافدين" في أسلوب استخدام الدوافع القوية "العاطفية" بالدرجة الثانية ضمن أساليبها في التوظيف الدعائي، في حين أن قناة "الشرقية نيوز" قد ركزت في أسلوب اعتماد الإحصائيات والتقارير والدراسات الدولية لإسباغ المصداقية في نشراتها ومضامينها الدعائية.انتهى/64أ

المناقشات العلمية

No posts found