عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
الشؤون العلمية في كلية الإعلام تطالب التدريسيين بإبراز منجزاتهم التربوية والثقافية والعلمية
كلية الإعلام/.. طالبت وحدة الشؤون العلمية في كلية الإعلام – جامعة بغداد، التدريسيين في الكلية بإبراز المنجزات التي ترتقي بالواقع...

الشؤون العلمية في كلية الإعلام تطالب التدريسيين بإبراز منجزاتهم التربوية والثقافية والعلمية
كلية الإعلام/..
طالبت وحدة الشؤون العلمية في كلية الإعلام – جامعة بغداد، التدريسيين في الكلية بإبراز المنجزات التي ترتقي بالواقع التربوي والثقافي والعلمي والتعليمي للنصف الثاني من العام 2018.
وقالت معاون العميد للشؤون العلمية في الكلية الأستاذ المساعد الدكتورة إرادة الجبوري، أن "التدريسيين في كلية الإعلام مطالبين بإبراز المنجزات المتضمنة (تأليف كتب، إنجاز بحوث، ترجمة كتب، عقد دورات تدريبية، مؤتمرات، ندوات، ورش، وبراءات اختراع)".
وأضافت أن "هذه المسألة جاءت بهدف الارتقاء بالواقع التربوي والثقافي والعلمي والتعليمي للنصف الثاني من العام 2018".انتهى/64أ
طالب من الاعلام ينشر حوارا صحفيا في صحيفة العالم الجديد
كلية الاعلام/.. نشر الطالب في قسم الصحافة حيدر ماضي حوارا مع الناشط المدني هنريك هنري "رئيس فريق هنريك التطوعي" في...

طالب من الاعلام ينشر حوارا صحفيا في صحيفة العالم الجديد
كلية الاعلام/..
نشر الطالب في قسم الصحافة حيدر ماضي حوارا مع الناشط المدني هنريك هنري "رئيس فريق هنريك التطوعي" في صحيفة العالم الجديد.
وتناول الحوار تعريف حياة الناشط الانسانية من خلال النشاطات المدنية والطوعية داخل البلاد، فضلا عن ما قدمه فريقه من المساعدات الضرورية لإنقاذ مئات العوائل المنكوبة والنازحة في عموم البلاد.
وقال الناشط، إن "الفكرة بدأت حينما شاهدت كل ما ينشر عبر الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي من حالات مرضية واناس بحاجة الى مساعدة، كانت الجهود في البداية شخصية ثم بعد ذلك انضم لي عدد من الاصدقاء المقربين الذين شاركوني في الكثير من الحملات التطوعية الى أن تطور الأمر الى تشكيل فريق للعمل الانساني بصورة مستقلة لكثرة عددنا".
ويوضح: "نحن نمتلك عددا كبيرا من المنتمين لهذا الفريق التطوعي بمختلف الأعمار من ذكور وإناث، حيث أن هيكلة العمل تقسم الى خط أول وثانٍ، تبعا لحجم الحملة التي نقوم بتنظيمها.
وحول نوعية الأعمال التي قام بها الفريق، وتاريخها يؤكد هنري، يؤكد أنه "يعمل منذ ما يقارب الأربع سنوات، حيث كانت البداية من مستشفى الطفل في منطقة الإسكان (غرب بغداد)، لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان هناك، الى أن توسعنا في العمل لكافة مناطق العراق"، لافتا الى أن "الفريق شارك في اغلب مناطق البلاد، وفي أصعب الظروف، ففي أحداث الموصل، واثناء احتلال داعش كنا ندخل مع الجيش العراقي لمساعدة العوائل التي هجرت من سكنها، إضافة الى مشاركتنا الفاعلة في ايصال المياه الصالحة للشرب لأهالي البصرة خلال أزمة تسمم المياه التي تعرضوا لها، وأخيرا حملة الشرقاط لمساندة العوائل التي نزحت من منازلهم نتيجة السيول".
وحول تعاون الجهات الأمنية، يشير الناشط البارز الى أنها "كانت متعاونة من خلال تسهيل مرور المركبة التي تحمل المعونات، وعدم عرقلتها للعمل الذي نقوم به". انتهى/64





