عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
مجلة الباحث الاعلامي تسجل في “الهوية المفتوحة للباحثين والمساهمين” اورسيد
كلية الاعلام/.. نجحت مجلة الباحث الاعلامي التابعة لكلية الاعلام جامعة بغداد بالتسجيل في "الهوية المفتوحة للباحثين والمساهمين" اورسيد. وقال رئيس...

مجلة الباحث الاعلامي تسجل في “الهوية المفتوحة للباحثين والمساهمين” اورسيد
كلية الاعلام/..
نجحت مجلة الباحث الاعلامي التابعة لكلية الاعلام جامعة بغداد بالتسجيل في "الهوية المفتوحة للباحثين والمساهمين" اورسيد.
وقال رئيس تحرير المجلة الدكتور عبد الامير فيصل ان " هذه الهوية تعالج الاشكال الناتج من الخلط ما بين الباحثين بسبب تطابق اسمائهم التي تظهر على الاوراق العلمية وما ينشر في العلوم الانسانية".
واضاف ان " الهوية تعالج ايضا الاشكال الناتجة عن تغير الاسم والاشكال الناتج عن التباين الثقافي في طريقة كتابة الاسماء وترتيبها، كما تعالج الخلط الذي قد ينتج من استخدام اختصارات للاسم"، مشيرا الى ان كل شخص يعطى هوية فريدة دائمة تشبعه معرف الوثيقة الرقمية(DOI)".
يذكر ان مجلة الباحث الإعلامي التابعة لكلية الإعلام - جامعة بغداد، تمكنت مؤخرا في التسجيل بمستوعب ريسيرج Researcherالعالمي.انتهى/64ك
طالبة في كلية الإعلام بالمرحلة الأولى تنجز أول حواراً صحفياً لها
كلية الإعلام/.. أنجزت طالبة المرحلة الأولى في قسم العلاقات العامة بكلية الاعلام – جامعة بغداد رسل غام ثابت حوارا صحفيا...
طالبة في كلية الإعلام بالمرحلة الأولى تنجز أول حواراً صحفياً لها
كلية الإعلام/..
أنجزت طالبة المرحلة الأولى في قسم العلاقات العامة بكلية الاعلام – جامعة بغداد رسل غام ثابت حوارا صحفيا مع رسام الكاريكتير حمودي عذاب، وهذا يعتبر الحوار الأول لها.
وتناول الحوار حياة الرسام وكيف كانت بدايته في مسار الرسم الكاركتيري، والحديث عن فترة رئاسته جمعية رسامي الكاريكاتير في العراق التي تاسست سنة 2008 وكانت من أهدافها المشرقة كيفية تعليم هذا النوع الفني لمحبيه في العراق .
وتطرق إلى دور الجمعية في إحداث العراق السياسية وكيف كانت ولا زالت بالمرصاد لكل الظواهر المخيفة واعتمادها على وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها المتنفس لكل الثقافات وكيف تعالج هذه الرسوم التغطيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد حجب الكاريكاتير في الصحف المقروءة.
ويأتي هذا الحوار ضمن سلسلة حوارات صحفية يعدها الطلبة في سياق التدريب العملي في (جريدة الصحافة ووكالة ميديا نيوز وإذاعة كلية الإعلام) لبناء جيل صحفي قادر على ممارسة مختلف الفنون الإعلامية والصحفية.انتهى/64أ





