DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
previous arrow
next arrow

عنـ الكلية

تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 .  كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.

مبادرة إدرس في كلية الإعلام

تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا

آخر الأخبار

بحضور مستشار رئيس الوزراء.. إعلام بغداد تنظم ندوة حول دور الإعلام العراقي في مواجهة التحديات الراهنة

بعداد / .. نظمت كلية الإعلام في جامعة بغداد ندوة حوارية بعنوان “دور الإعلام العراقي في مواجهة التحديات الراهنة”، وذلك...

إعلام بغداد تباشر الامتحان المشترك مع الكليات الأهلية ضمن برنامج التوأمة

بغداد / .. باشرت كلية الإعلام في جامعة بغداد، اليوم الأحد ، بإجراء الامتحان المشترك مع عدد من الكليات الأهلية،...

المناقشات العلمية

كلية الإعلام تناقش رسالة ماجستير حول علاقة الرسوم المتحركة العنيفة في القنوات الفضائية بالسلوك العدواني لدى التلاميذ 

بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة،...

كلية الإعلام تناقش رسالة ماجستير حول علاقة الرسوم المتحركة العنيفة في القنوات الفضائية بالسلوك العدواني لدى التلاميذ 

بغداد/..

نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة، "علاقة الرسوم المتحركة العنيفة في القنوات الفضائية بالسلوك العدواني لدى التلاميذ من وجهة نظر أولياء الأمور" ، للباحثة في قسم الإذاعة والتلفزيون رسل عبد السادة عبد كاظم.

وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ المساعد الدكتور منتهى هادي هندي رئيساً والأستاذ المساعد الدكتور حيدر احمد علو مشرفاً ، وعضوية الاستاذ المساعد الدكتورة سينهات محمد عز الدين ، فضلاً عن الاستاذ المساعد الدكتور علاء نجاح عضواً خارجياً.

وتهدف الدراسة للتعرف الى علاقة الرسوم المتحركة العنيفة في القنوات الفضائية بالسلوك العدواني لدى التلاميذ من وجهة نظر أولياء الأمور.

وأوضحت الدراسة أن الشخصيات الكرتونية ذات الطابع الحركي والمشاكس، مثل توم وجيري وسوبرمان، تعد الأكثر جذبًا وتقليدًا من قبل الأطفال، وأن العوامل البصرية والحركية كالأزياء والحركات تشكل عنصر تأثير قوي فيهم.

وأكدت الباحثة أن التأثير لا يقتصر على المشاهدة فحسب، بل يمتد إلى السلوكيات الفعلية للأطفال، ومنها العنف اللفظي والجسدي، إضافة إلى السلوكيات التخريبية تجاه الممتلكات. وفي المقابل، أشارت إلى وجود بعض الجوانب الإيجابية مثل تنمية المفردات وزيادة المعرفة، إلا أن السلبيات كانت أكثر حضورًا.

واستعرضت أبرز النتائج التي توصلت إليها، مبينة أن الرسوم المتحركة أصبحت جزءًا من الروتين اليومي للأطفال، وأن غياب الرقابة الأبوية المنظمة يزيد من احتمالية تعرضهم لمحتوى يتضمن مشاهد عنف تؤثر في سلوكهم الحركي واللفظي.

وانتهت الدراسة إلى جملة من التوصيات، من أبرزها تقنين أوقات المشاهدة، وتوجيه الأطفال نحو المحتوى التعليمي، وتفعيل برامج حجب المحتوى العنيف، وتعزيز دور المدرسة في التوعية الإعلامية، وإنتاج أعمال كرتونية بديلة تدعم القيم الإيجابية وتنمي مهارات الطفل الفكرية واللغوية.

تتوافق هذه الرسالة مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة "التعليم الجيد”، من خلال تعزيز المحتوى الإعلامي التربوي وحماية الأطفال من التأثيرات السلبية للمحتوى العنيف.انتهى/64