عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
مبادرة إدرس في كلية الإعلام
تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا
آخر الأخبار
عميد الإعلام يدعم فريق “بيبون” لتعزيز التنمية المستدامة والبيئة الخضراء
بغداد/.. أكد عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد، الأستاذ الدكتور عمار طاهر محمد، دعمه للمبادرات الطلابية التي تسهم في تعزيز...
قسم العلاقات العامة في الإعلام يوزّع وجبات إفطار رمضانية في مستشفى الطفل بمدينة الطب
بغداد/.. نظّم قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام بجامعة بغداد حملة إنسانية لتوزيع وجبات إفطار رمضانية على المرضى ومرافقيهم في...
المناقشات العلمية
رسالة تناقش المعالجة الإخبارية لقضايا المناخ في قناتي الجزيرة وDW
بغداد /.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغدا رسالة الماجستير...

رسالة تناقش المعالجة الإخبارية لقضايا المناخ في قناتي الجزيرة وDW
بغداد /..
نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغدا رسالة الماجستير الموسومة “معالجة التقارير الإخبارية لموضوعات المناخ والبيئة في القنوات الفضائية – دراسة تحليلية لقناتي الجزيرة وDW” ، للباحث في قسم الإذاعة والتلفزيون محمود رعد حميد.
وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور وسام فاضل راضي رئيساً ، والأستاذ الدكتور رعد جاسم مشرفاً وعضوية الاستاذ الدكتور علي عباس ، فضلاً عن الاستاذ المساعد الدكتور علاء نجاح عضواً خارجياً.
وهدفت الرسالة إلى الكشف عن طبيعة المعالجة التحريرية، وتحديد أبرز القضايا البيئية التي حظيت بالاهتمام، وأنواع المصادر المستخدمة، بالإضافة إلى الزوايا التحريرية التي اعتمدتها القناتان في تغطيتهما للملف البيئي.
وسعت إلى تحليل الكيفية التي تناولت بها قناتي الجزيرة وDW الناطقة بالعربية موضوعات المناخ والبيئة ،من حيث الأسلوب والمضمون، وذلك في ظل التزايد العالمي للاهتمام بالتغيرات المناخية والكوارث البيئية.
واستخدم الباحث منهج تحليل المضمون لعينة قصدية مكونة من "60 "تقريرًا إخباريًا، بواقع "30 "تقريرًا لكل قناة. كما اعتمد على استمارة تحليل صُممت وفق مؤشرات إعلامية علمية، خضعت لآراء محكّمين لضمان الصدق، واحتُسبت درجات الثبات.
وتعد هذه الدراسة إسهامًا علميًا مهمًا في فهم الدور الإعلامي في تعزيز الوعي البيئي، وتُسهم في دعم جهود الإعلام البيئي ضمن أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث عشر المعني بالإجراءات المناخية.انتهى/64








