عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
مبادرة إدرس في كلية الإعلام
تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا
آخر الأخبار
إعلام جامعة بغداد تنظم مناظرة علمية حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
بغداد/.. نظم طلبة الدكتوراه في قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام، مناظرة علمية تخصصية لطلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، تناولت "الاستخدام...
عميد الإعلام للزمان: مشاريع التخرج تطبيقات ميدانية تعضد جاهزية الطلبة لسوق العمل
بغداد/.. اكد عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد، الأستاذ الدكتور عمار طاهر، ان كليات تشهد تحولا نوعيا في طبيعة مشاريع...
المناقشات العلمية
رسالة تناقش المعالجة الصحفية للأزمات المالية في الصحافة العراقية
بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة...

رسالة تناقش المعالجة الصحفية للأزمات المالية في الصحافة العراقية
بغداد/..
نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة " المعالجة الصحفية للأزمات المالية في الصحافة العراقية / دراسة تحليلية في المواقع الإلكترونية لصحف الصباح والمشرق والمدى " للباحث في قسم الصحافة الرقمية محمد موسى كاظم.
وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتورة شكرية كوكز السراج رئيساً ، والأستاذ الدكتورة سهام حسن مشرفاً ، وعضوية المدرس الدكتور علي محمود إبراهيم ، فضلاً عن الاستاذ المساعد الدكتور حاتم علو عضواً خارجياً.
وهدفت الدراسة إلى رصد وتحليل المعالجة الصحفية التي قدمتها الصحافة العراقية متمثلةً بصحف " الصباح ، المشرق ، والمدى "، تجاه الأزمات المالية التي شهدتها البلاد للمدة من 1 كانون الثاني / يناير إلى 31 آذار / مارس 2025 ، وتحليل موضوعات واتجاهات المعالجة التي إعتمدتها الصحف محل البحث في تلك الأزمات.
وأعتمد الباحث المنهج المسحي ، مستخدماً تحليل المحتوى كأداة رئيسة لجمع البيانات وتحليلها ، مع توظيف أسلوب الحصر الشامل للمادة الصحفية المنشورة في المواقع الإلكترونية للصحف الثلاث محل البحث.
وتوصل إلى نتائج عدة اهمها ، كشفت نتائج التحليل لموضوعات الأزمات المالية في المواقع الإلكترونية للصحف المبحوثة عن تصدر القضايا ذات التماس المباشر بالأمن المعيشي والوظيفي للمواطن العراقي ، وكشفت ايضاً عن هيمنة صحافة المصدر الرسمي ، إذ تصدرت اللجنة المالية البرلمانية وتلتها وزارة المالية ثم البنك المركزي.
إلى جانب ذلك توصلت النتائج عن هيمنة " أسلوب التوعية " في المرتبة الاولى مدفوعاً بالدور الإرشادي لصحيفة " الصباح " ، تلاه " أسلوب عرض الاراء والمقترحات " والذي برز بوضوع في صحيفة " المدى " ، وحل الأسلوب الدعائي بالمرتبة الثالثة مع تصدر لصحيفة " المشرق "، بينما تذيل الأسلوب النقاشي القائمة بنسبة ضئيلة.انتهى/64








