عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
ضمن خطة التدريبية.. طلبة الاعلام يطرحون جملة تساؤلات على رئيس الوزراء في المؤتمر الاسبوعي
كلية الإعلام/.. تمكن طلبة كلية الاعلام – جامعة بغداد، من تغطية المؤتمر الاسبوعي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ضمن الخطة...

ضمن خطة التدريبية.. طلبة الاعلام يطرحون جملة تساؤلات على رئيس الوزراء في المؤتمر الاسبوعي
كلية الإعلام/..
تمكن طلبة كلية الاعلام – جامعة بغداد، من تغطية المؤتمر الاسبوعي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ضمن الخطة السنوية التي تعدها الكلية للطلبة.
وقال المراسل في وكالة ميديا نيوز حيدر هشام ان " الكلية حريصة على زج الطلبة العاملين في الاذاعة ووكالة ميديا نيوز وجريدة الصحافة في المؤتمر الاسبوع للدكتور عادل عبد المهدي، بهدف منحهم فرصة المعايشة التدريبية والتغطية الصحفية للأحداث الحكومية منها المؤتمر الاسبوعي و المؤتمرات الدولية التي تجري في بغداد الى جانب مراسلي المؤسسات الاعلامية المحلية والاجنبية".
واضاف ان " مشاركتنا في المؤتمر كانت مختلفة هذه المرة كوننها نجحنا في توجه عدة اسئلة جانبية لرئيس الوزراء عقب انتهاء البث المباشر للمؤتمر وقد تبادلنا اطراف الحديث معه".
واخذت وسائل الاعلام المحلية تستقطب طلبة كلية الاعلام، وتعتمد عليهم بشكل كبير للعمل ضمن ملاكها، بعدما اكتشفت امتلاكهم مواهب وامكانات وخبرات مهنية في مختلف الفنون الصحفية نتيجة التدريب العملي والاهتمام الذي يتلقوه في الكلية. انتهى/64ك
موقع “الجزيرة” الدولي ينشر تحقيقا عن “الامن الوظيفي للصحفيين” لطالب دراسات عليا في الاعلام
كلية الإعلام/.. نشر طالب الدراسات العليا في قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بكلية الإعلام – جامعة بغداد (مسلم عباس) تحقيقاً صحفياً...

موقع “الجزيرة” الدولي ينشر تحقيقا عن “الامن الوظيفي للصحفيين” لطالب دراسات عليا في الاعلام
كلية الإعلام/..
نشر طالب الدراسات العليا في قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بكلية الإعلام – جامعة بغداد (مسلم عباس) تحقيقاً صحفياً حمل عنوان "صحافة الأشباح في العراق.. رحلة البحث عن الأمن الوظيفي" وذلك في موقع "الجزيرة" العربي.
وتناول التحقيق كيف يمكن للصحفي العراقي أن يعمل 16 ساعة في اليوم الواحد لصالح مؤسسات إعلامية مختلفة التوجهات، وحرمان الصحفي من الضمانات الإدارية أو المالية، فضلاً عن قانون حماية الصحفيين الذي وضع ولكنه لم يسد حاجات الصحفيين، مبينا أن الأجور المتدنية التي يتقاضاها الصحفي دفعته للعمل السري مع مؤسسة إعلامية أخرى.
وتطرق التحقيق أيضا إلى الصحفيين الدخلاء على مهنة الصحافة وكيف أضافوا ثقلا جديدا وزاحموا الصحفيين الحقيقيين في تخصصهم، وان سكوت الصحفي عن حقوقه والرضا برواتب قليلة جداً كان أيضا سبب فيما وصل إليه الحال في المؤسسات الإعلامية العراقية الحالية.
وعمد الكثير من طلبة الدراسات الأولية والعليا من مختلف أقسام كلية الإعلام في جامعة بغداد إلى نشر موضوعاتهم في صحف ومواقع عربية ودولية مختلفة، حيث يبرز هنا الدور الكبير الذي قام به أساتذة الكلية مما جعل الطلبة يصلون لهكذا مستويات عالية. انتهى/64أ



