عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
طلبة الدكتوراه في كلية الإعلام بجامعة بغداد يجرون استبيانًا حول الوعي باستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
بغداد/.. أجرى طلبة الدكتوراه في كلية الإعلام في قسم العلاقات العامة بجامعة بغداد، استبيانًا ميدانيًا ضمن إطار مشروع “الاستخدام المسؤول...

طلبة الدكتوراه في كلية الإعلام بجامعة بغداد يجرون استبيانًا حول الوعي باستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
بغداد/.. أجرى طلبة الدكتوراه في كلية الإعلام في قسم العلاقات العامة بجامعة بغداد، استبيانًا ميدانيًا ضمن إطار مشروع “الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي”، بهدف قياس مستوى الوعي والاتجاهات لدى الطلبة الجامعيين تجاه استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، ومدى الالتزام بالأمانة العلمية. وشمل توزيع الاستبيان عينة متنوعة من طلبة عدد من كليات جامعة بغداد، من بينها كليات الهندسة، والعلوم، والعلوم السياسية، والتربية الأساسية، بما يعكس تنوعًا تخصصيًا يسهم في تقديم صورة شاملة عن واقع استخدام هذه التقنيات في البيئة الأكاديمية. وأظهرت نتائج الاستبيان ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين أفراد العينة، إذ بلغت نسبة المستخدمين 87%، مقابل 13% لا يستخدمون هذه الأدوات، ما يشير إلى انتشار واسع للتقنيات الذكية في البحث العلمي وتزايد الاعتماد عليها بوصفها أدوات مساندة. وفيما يتعلق بأهداف الاستخدام، بيّنت النتائج أن النسبة الأكبر من الطلبة تستخدم الذكاء الاصطناعي للبحث عن المعلومات (82%)، تليها المساعدة في الكتابة (5%)، مع نسب محدودة جدًا لإعداد البحوث الكاملة أو التدقيق اللغوي، الأمر الذي يعكس وعيًا أخلاقيًا لدى الطلبة بعدم الاعتماد الكلي على هذه الأدوات. كما كشفت النتائج عن مستوى مرتفع من الوعي الأخلاقي، حيث أبدى غالبية المشاركين موافقة عالية على أن الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي يُعد نوعًا من السرقة العلمية، إلى جانب تأكيد شبه تام على أهمية توثيق المعلومات عند استخدام هذه الأدوات، وهو ما يعكس إدراكًا واضحًا لمبادئ الأمانة العلمية. وفي محور القدرة على التمييز بين الاستخدام الصحيح والخاطئ، أظهرت النتائج وجود مستوى جيد من الثقة لدى الطلبة، مع تسجيل نسبة أقل تعاني من بعض الغموض في الفهم التطبيقي، ما يشير إلى وجود فجوة محدودة بين الوعي النظري والتطبيق العملي. كما عبّر أفراد العينة عن تمسكهم بالاستقلالية الأكاديمية، إذ أكدوا اعتمادهم على أنفسهم في كتابة البحوث بدرجة عالية، مع إدراكهم في الوقت ذاته للتأثيرات السلبية المحتملة للذكاء الاصطناعي، مثل ضعف التفكير النقدي والتبعية المعرفية. وأوضحت النتائج الإحصائية أن المتوسطات الحسابية لمحور الوعي جاءت مرتفعة جدًا، مع انخفاض في قيم الانحراف المعياري، مما يدل على تجانس اتجاهات المبحوثين، باستثناء بعض التباين في القدرة على التمييز بين الاستخدام الصحيح والخاطئ. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أهمية تعزيز البرامج التدريبية التطبيقية داخل المؤسسات التعليمية، بهدف تطوير مهارات الاستخدام الأخلاقي والفعال للذكاء الاصطناعي، وتقليص الفجوة بين المعرفة النظرية والممارسة العملية لدى الطلبة. ويأتي هذا الاستبيان ضمن متطلبات مادة الحلقة النقاشية والمشاريع بأشراف الاستاذ الدكتور علي جبار الشمري بما يعزز جودة النتاج العلمي ويرتقي بمستوى الوعي التقني لطلبة جامعة بغداد. انتهى /٦٤

اجتماع مشترك لمتابعة مشروع تطوير المناهج الإعلامية ضمن “مسار متجدد”
بغداد /… عقد مجلس كلية الإعلام في جامعة بغداد، برئاسة عميد الكلية الأستاذ الدكتور عمار طاهر محمد، اجتماعاً ( اونلاين...

اجتماع مشترك لمتابعة مشروع تطوير المناهج الإعلامية ضمن “مسار متجدد”
بغداد /… عقد مجلس كلية الإعلام في جامعة بغداد، برئاسة عميد الكلية الأستاذ الدكتور عمار طاهر محمد، اجتماعاً ( اونلاين ) مشتركاً مع وفد مؤسسة France Media's Monde الفرنسية، لمتابعة مشروع تطوير المناهج الصحفية “مسار متجدد”، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي وتحديث البرامج الدراسية. وشهد الاجتماع، الذي ضم ممثلين عن كليات الإعلام، استعراض ما تحقق من مراحل العمل ضمن المشروع، ومناقشة مستوى التقدم في تحديث المناهج بما يواكب التحولات الرقمية والتقنيات الحديثة في مجال الإعلام. كما تناول اللقاء بحث آليات إدماج أساليب تعليمية متطورة تركز على الجانب العملي، وتطوير مهارات الطلبة بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل، إلى جانب مناقشة الخطط المستقبلية لضمان استدامة المشروع وتحقيق أهدافه التعليمية. وأكد عميد الكلية أهمية الشراكات الدولية في دعم مسيرة التطوير الأكاديمي، مشيراً إلى أن مشروع “مسار متجدد” يسهم في بناء بيئة تعليمية حديثة تواكب المعايير العالمية في التعليم الإعلامي. من جانبهم، أعرب ممثلو الوفد الفرنسي عن ارتياحهم لمستوى التقدم المتحقق، مؤكدين استمرار دعمهم الفني والاستشاري لإنجاح المشروع وتعزيز مخرجاته. ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات الدورية لمتابعة تنفيذ مشروع تطوير المناهج الإعلامية “مسار متجدد”، بما يعزز جودة التعليم الإعلامي ويرتقي بمستوى كليات الإعلام في العراق. انتهى/64

المناقشات العلمية
رسالة في الاعلام تناقش دور البرامج المرورية في الإذاعات العراقية بتعزيز التوعية المرورية لدى الجمهور
بغغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة " دور البرامج المرورية في الإذاعات العراقية بتعزيز التوعية المرورية لدى الجمهور "، للباحث في قسم...






