عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
ورشة تبحث “الأعلام الأعجمية” وضبطها في الكتابة الصحفية
بغداد /.. نظمت كلية الإعلام بجامعة بغداد، ورشة علمية بعنوان "الأعلام الأعجمية وضبطها في الكتابة الصحفية" قدمتها التدريسية في قسم...

ورشة تبحث “الأعلام الأعجمية” وضبطها في الكتابة الصحفية
بغداد /.. نظمت كلية الإعلام بجامعة بغداد، ورشة علمية بعنوان "الأعلام الأعجمية وضبطها في الكتابة الصحفية" قدمتها التدريسية في قسم الصحافة الرقمية أ.م.د. خلود جبار، في إطار اهتمام الكلية بسلامة اللغة العربية في الخطاب الإعلامي، بحضور عدد من طلبة الكلية والمهتمين بالشأن اللغوي. وتناولت الورشة قيمة قاعدة الكتابة في تفسير حركية اللغة العربية وحيويتها في التعامل مع الألفاظ الأجنبية التي ترد إليها، والتي اطلق عليها العلماء مصطلح "الأعجمي"، موضحة ان "اللغة العربية سلكت اتجاهين في تعاملها مع هذه الألفاظ، إما الاحتفاظ بها كما هي ويسمى ذلك بالدخيل، او إجراء تغييرات صوتية وصرفية عليها لتقريبها من النسق العربي ويعرف بالمعرّب. وفسرت الدكتورة جبار، اختلاف صور بعض الأعلام في القراءات القرآنية، مثل اسم "إبراهيم" و"إبراهام"، و"إلياس" ووجوه قراءته، باعتباره مثالا على مرونة التعامل مع اللفظ الأعجمي تبعا للسماع واللهجة والنسق الصوتي. وتطرقت الورشة الى امثلة متعددة من الأعلام والألفاظ الأعجمية مثل "يهود" و"يوسف" و"الصلوات" و"الديوان" وغيرها، موضحة ان العرب تعاملوا معها وفق طبيعة بنيتها الصوتية والصرفية دون إنكار او تخطئة، وانما ضمن سياق لغوي يوازن بين الحفاظ على الأصل الأعجمي وإدماجه في النسيج العربي. واكدت المحاضرة ان هذه الظاهرة تكتسب أهمية خاصة في العمل الصحفي المعاصر، حيث يكثر تداول الأسماء الأجنبية، مما يتطلب وعيا لغويا يضمن الضبط الصحيح ويمنع التشويه او الاضطراب في الكتابة. ويأتي هذا النشاط العلمي انسجاما مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم الجيد، من خلال دعم المعرفة اللغوية المتخصصة وبناء كوادر إعلامية قادرة على إنتاج محتوى مهني رصين يسهم في حفظ الهوية اللغوية وتعزيز الثقافة المستدامة. انتهى/٦٤

ورشة في الإعلام تبحث آليات التحقيق الإداري وضمان العدالة الوظيفية
بغداد /.. اقامت وحدة التعليم المستمر في كلية الإعلام، ورشة تدريبية بعنوان "التحقيق الإداري مع الموظف" حاضر فيها المدرس الدكتور...

ورشة في الإعلام تبحث آليات التحقيق الإداري وضمان العدالة الوظيفية
بغداد /.. اقامت وحدة التعليم المستمر في كلية الإعلام، ورشة تدريبية بعنوان "التحقيق الإداري مع الموظف" حاضر فيها المدرس الدكتور إخلاص حميد حمزة والمدرس المساعد حسين قاسم شرار، وذلك ضمن برامجها الرامية لتعضيد الثقافة القانونية والإدارية لدى الملاكات الوظيفية وطلبة الكلية. وتناولت الورشة مفهوم التحقيق الإداري بوصفه إجراء تنظيميا تتخذه الجهة الإدارية عند الاشتباه بوجود مخالفة وظيفية أو سلوك مهني غير منضبط، بهدف كشف الحقيقة والتحقق من الوقائع قبل اتخاذ أي قرار تأديبي، بما يضمن العدالة وصون حقوق جميع الأطراف. واوضح المحاضران ان التحقيق الإداري يعد من اهم ادوات الانضباط الوظيفي في مؤسسات القطاعين العام والخاص كونه يسهم في الحفاظ على كفاءة الأداء واحترام الأنظمة والتعليمات، فضلا عن ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة. كما جرى استعراض المراحل الأساسية للتحقيق التي تبدأ بإشعار الموظف بالمخالفة المنسوبة إليه ومنحه فرصة كاملة للرد والدفاع عن نفسه، سواء بصورة تحريرية ام شفوية، مرورا بجمع الأدلة وسماع اقوال الشهود ومراجعة المستندات ذات الصلة لضمان موضوعية الإجراءات، مع التأكيد على مبادئ السرية والحياد وعدم اصدار الأحكام قبل استكمال جميع مراحل التحقق. وتتماشى هذه الفعالية مع الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة المتعلق بالسلام والعدل والمؤسسات القوية، عبر دعم مبادئ الشفافية والمساءلة وترسيخ الثقة بالمؤسسات. انتهى/٦٤

المناقشات العلمية
رسالة في الإعلام تناقش دور الصحافة الإلكترونية في تشكيل الوعي السياسي إزاء الانتخابات البرلمانية
بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد رسالة الدبلوم العالي المهني المعادل للماجستير الموسومة “دور الصحافة الإلكترونية العراقية في تشكيل الوعي السياسي لدى الجمهور إزاء الانتخابات...




