عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
بالتعاون مع اليونسكو.. الإعلام تنظم ورشة عن ازمة المصداقية والاخبار الزائفة
بغداد/.. نظمت كلية الإعلام في جامعة بغداد ورشة علمية بعنوان "أزمة المصداقية وثقة الجمهور في الإعلام، الأخبار الزائفة، تأثير وسائل...

بالتعاون مع اليونسكو.. الإعلام تنظم ورشة عن ازمة المصداقية والاخبار الزائفة
بغداد/.. نظمت كلية الإعلام في جامعة بغداد ورشة علمية بعنوان "أزمة المصداقية وثقة الجمهور في الإعلام، الأخبار الزائفة، تأثير وسائل الاتصال"، برعاية عميد الكلية الاستاذ الدكتور عمار طاهر، ضمن مشروع "مسار متجدد" لتطوير المناهج الإعلامية وبالتعاون مع مؤسسة فرانس ميديا موند. وقدم الورشة الدكتور ضياء ثابت، مسؤول قطاع الاتصالات والمعلومات وحرية التعبير عن الرأي في منظمة اليونسكو "مكتب العراق"، حيث استعرض التحديات التي تواجه وسائل الإعلام في ظل تنامي الأخبار الزائفة وتأثيرها في تشكيل الرأي العام ومستوى ثقة الجمهور بالمحتوى الإعلامي. واكد عميد الكلية الاستاذ الدكتور عمار طاهر، ان "الكلية تواصل العمل على تطوير المناهج الإعلامية بما يواكب التحولات الرقمية"، مبينا ان "مثل هذه الورش تسهم في ترسيخ المعايير المهنية لدى الطلبة وتنمية وعيهم بآليات التحقق من المعلومات والتعامل مع بيئة إعلامية متسارعة". وادار الجلسة الاستاذ المساعد الدكتور صفد حسام حمودي، التدريسي في قسم الإذاعة والتلفزيون، فيما شهدت الورشة حضور عميد الكلية وعدد من التدريسيين وطلبة المرحلة الاولى في قسمي الصحافة الرقمية والإذاعة والتلفزيون. وتضمنت الورشة تدريبات عملية ونقاشات تفاعلية ركزت على مهارات التحقق من الاخبار وسبل مواجهة المعلومات المضللة وتعضيد اخلاقيات العمل الإعلامي. كما شارك في تقديم المحور الثاني كل من الاستاذ الدكتورة ارادة زيدان، التدريسية في قسم العلاقات العامة والاستاذ المساعد الدكتورة بيرق الربيعي، التدريسية في قسم الصحافة الرقمية، حيث تناولتا الابعاد الاكاديمية والمهنية المرتبطة ببناء الثقة الإعلامية وتطوير الاداء الاتصالي. من جانبه، اشار الدكتور ضياء ثابت الى "اهمية رفع الوعي الإعلامي لدى الطلبة"، مؤكدا ان "مواجهة الاخبار الزائفة تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الدولية لايجاد بيئة اعلامية قائمة على المصداقية والمسؤولية. وتتماشى هذه الفعالية مع الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، المعني بالتعليم الجيد، فضلا عن الهدف السابع عشر الذي يؤكد على الشراكات في تحقيق التنمية. انتهى/64

طلبة الدكتوراه في كلية الإعلام بجامعة بغداد يجرون استبيانًا حول الوعي باستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
بغداد/.. أجرى طلبة الدكتوراه في كلية الإعلام في قسم العلاقات العامة بجامعة بغداد، استبيانًا ميدانيًا ضمن إطار مشروع “الاستخدام المسؤول...

طلبة الدكتوراه في كلية الإعلام بجامعة بغداد يجرون استبيانًا حول الوعي باستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
بغداد/.. أجرى طلبة الدكتوراه في كلية الإعلام في قسم العلاقات العامة بجامعة بغداد، استبيانًا ميدانيًا ضمن إطار مشروع “الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي”، بهدف قياس مستوى الوعي والاتجاهات لدى الطلبة الجامعيين تجاه استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، ومدى الالتزام بالأمانة العلمية. وشمل توزيع الاستبيان عينة متنوعة من طلبة عدد من كليات جامعة بغداد، من بينها كليات الهندسة، والعلوم، والعلوم السياسية، والتربية الأساسية، بما يعكس تنوعًا تخصصيًا يسهم في تقديم صورة شاملة عن واقع استخدام هذه التقنيات في البيئة الأكاديمية. وأظهرت نتائج الاستبيان ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين أفراد العينة، إذ بلغت نسبة المستخدمين 87%، مقابل 13% لا يستخدمون هذه الأدوات، ما يشير إلى انتشار واسع للتقنيات الذكية في البحث العلمي وتزايد الاعتماد عليها بوصفها أدوات مساندة. وفيما يتعلق بأهداف الاستخدام، بيّنت النتائج أن النسبة الأكبر من الطلبة تستخدم الذكاء الاصطناعي للبحث عن المعلومات (82%)، تليها المساعدة في الكتابة (5%)، مع نسب محدودة جدًا لإعداد البحوث الكاملة أو التدقيق اللغوي، الأمر الذي يعكس وعيًا أخلاقيًا لدى الطلبة بعدم الاعتماد الكلي على هذه الأدوات. كما كشفت النتائج عن مستوى مرتفع من الوعي الأخلاقي، حيث أبدى غالبية المشاركين موافقة عالية على أن الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي يُعد نوعًا من السرقة العلمية، إلى جانب تأكيد شبه تام على أهمية توثيق المعلومات عند استخدام هذه الأدوات، وهو ما يعكس إدراكًا واضحًا لمبادئ الأمانة العلمية. وفي محور القدرة على التمييز بين الاستخدام الصحيح والخاطئ، أظهرت النتائج وجود مستوى جيد من الثقة لدى الطلبة، مع تسجيل نسبة أقل تعاني من بعض الغموض في الفهم التطبيقي، ما يشير إلى وجود فجوة محدودة بين الوعي النظري والتطبيق العملي. كما عبّر أفراد العينة عن تمسكهم بالاستقلالية الأكاديمية، إذ أكدوا اعتمادهم على أنفسهم في كتابة البحوث بدرجة عالية، مع إدراكهم في الوقت ذاته للتأثيرات السلبية المحتملة للذكاء الاصطناعي، مثل ضعف التفكير النقدي والتبعية المعرفية. وأوضحت النتائج الإحصائية أن المتوسطات الحسابية لمحور الوعي جاءت مرتفعة جدًا، مع انخفاض في قيم الانحراف المعياري، مما يدل على تجانس اتجاهات المبحوثين، باستثناء بعض التباين في القدرة على التمييز بين الاستخدام الصحيح والخاطئ. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أهمية تعزيز البرامج التدريبية التطبيقية داخل المؤسسات التعليمية، بهدف تطوير مهارات الاستخدام الأخلاقي والفعال للذكاء الاصطناعي، وتقليص الفجوة بين المعرفة النظرية والممارسة العملية لدى الطلبة. ويأتي هذا الاستبيان ضمن متطلبات مادة الحلقة النقاشية والمشاريع بأشراف الاستاذ الدكتور علي جبار الشمري بما يعزز جودة النتاج العلمي ويرتقي بمستوى الوعي التقني لطلبة جامعة بغداد. انتهى /٦٤

المناقشات العلمية
رسالة في الاعلام تناقش دور البرامج المرورية في الإذاعات العراقية بتعزيز التوعية المرورية لدى الجمهور
بغغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة " دور البرامج المرورية في الإذاعات العراقية بتعزيز التوعية المرورية لدى الجمهور "، للباحث في قسم...




