عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
إعلام جامعة بغداد تنظم مناظرة علمية حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
بغداد/.. نظم طلبة الدكتوراه في قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام، مناظرة علمية تخصصية لطلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، تناولت "الاستخدام...

إعلام جامعة بغداد تنظم مناظرة علمية حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
بغداد/.. نظم طلبة الدكتوراه في قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام، مناظرة علمية تخصصية لطلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، تناولت "الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي"، وذلك ضمن متطلبات مادة الحلقة النقاشية والمشاريع. وقال المشرف على المشروع، الدكتور علي جبار الشمري إن "هذه المناظرة تأتي استجابة للأهمية المتزايدة التي يشكلها الذكاء الاصطناعي في البيئة الأكاديمية المعاصرة، وتهدف إلى تنمية المهارات العلمية والتحليلية لطلبة الدراسات العليا في هذا المجال الحيوي". وأضاف الشمري، أن "الاستخدام الأمثل لتقنيات الذكاء الاصطناعي يجب أن يرتكز على دعم المسيرة العلمية وتعزيز جودة النتاج الأكاديمي، مع ضرورة الالتزام التام بالقواعد والإجراءات المعتمدة، وعدم الخروج عن أخلاقيات البحث العلمي الرصين". وشهدت المناظرة طروحات ومداخلات بين طلبة الماجستير والدكتوراه، تركزت حول كيفية توظيف التقنيات الحديثة في معالجة البيانات وتحسين كفاءة البحوث، مع الحفاظ على الأمانة العلمية والابتكار البشري كعنصرين أساسيين في العملية التعليمية.انتهى/٦٤

عميد الإعلام للزمان: مشاريع التخرج تطبيقات ميدانية تعضد جاهزية الطلبة لسوق العمل
بغداد/.. اكد عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد، الأستاذ الدكتور عمار طاهر، ان كليات تشهد تحولا نوعيا في طبيعة مشاريع...

عميد الإعلام للزمان: مشاريع التخرج تطبيقات ميدانية تعضد جاهزية الطلبة لسوق العمل
بغداد/.. اكد عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد، الأستاذ الدكتور عمار طاهر، ان كليات تشهد تحولا نوعيا في طبيعة مشاريع التخرج، اذ لم تعد تقتصر على البحوث النظرية وانما اتجهت نحو التطبيقات العملية التي تسهم في اعداد الطلبة ميدانيا. وقال طاهر، في مقابلة مع صحيفة "الزمان"، ان "هذا التحول جاء استجابة لحاجة الطلبة الى تجربة تعليمية متكاملة تتيح لهم توظيف معارفهم النظرية ضمن بيئة تحاكي سوق العمل"، مبينا ان "طلبة الإذاعة والتلفزيون ينتجون اعمالا اعلامية متكاملة، فيما ينجز طلبة الصحافة تقارير وتحقيقات، ويقدم طلبة العلاقات العامة حملات اعلامية تطبيقية". واضاف ان "الكلية نظمت مهرجان مشاريع التخرج بهدف احتضان الإبداعات الطلابية وتشجيعهم على الممارسة المهنية، مؤكدا ان "المهرجان يشكل منصة عملية لصقل المهارات المهنية وتدعيم ثقة الطلبة بأنفسهم، فضلا عن تهيئتهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة". وبين طاهر ان "الكلية تعتمد آليات تقييم دقيقة وشفافة، إذ تتولى لجان من الخبراء تقييم المشاريع وفق معايير مهنية، مع اعتماد نظام يضمن سرية اسماء الطلبة والمشرفين اثناء التقييم، بما يعضد النزاهة ويمنع التحيز"، موضحا ان"ادارة الكلية تراعي الجوانب النفسية للمشاركين من خلال اعتماد مبدأ تكريم جميع الطلبة المشاركين وعدم الاقتصار على الفائزين، بما يسهم في خلق بيئة تنافسية إيجابية". واكد عميد الكلية "تسجيل تطور ملحوظ في مستوى المشاريع وتنظيم المهرجان عاما بعد آخر، ما يعكس تنامي خبرات الطلبة وحرصهم على تقديم اعمال اكثر احترافية". وفي ما يتعلق بالمناهج الدراسية، شدد طاهر على "اهمية الموازنة بين الجانبين النظري والتطبيقي"، مشيرا الى ان "الاعتماد على الجانب النظري وحده لا يلبي متطلبات سوق العمل الإعلامي"، داعيا "الطلبة للتركيز على اكتساب المهارات العملية، الى جانب المعرفة الأكاديمية، مثل مهارات التحرير وإدارة العمل الإعلامي، لما لها من دور في تنمية فرص النجاح المهني". وختم ان "الكلية تعمل على توفير بيئة تعليمية متكاملة عبر التدريب العملي، وتنظيم الدورات وبناء جسور التعاون مع المؤسسات الإعلامية، بما يضمن اعداد طلبة يمتلكون الكفاءة والخبرة اللازمة". ويعد مهرجان مشاريع التخرج محطة اساسية في مسار اعداد طلبة الإعلام، إذ يسهم في ردم الفجوة بين الجانب النظري والتطبيقي، ويوسع من مداركهم المعرفة والعملية لمواكبة متطلبات سوق العمل. انتهى/64
المناقشات العلمية
رسالة تناقش التفاعلية في موقع مجلس النواب العراقي إزاء موضوعات الخدمات
بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد رسالة الدبلوم العالي المهني المعادل للماجستير الموسومة " التفاعلية في موقع مجلس النواب العراقي ازاء موضوعات الخدمات / دراسة...






