عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
الإعلام تنظم حلقة نقاشية عن دور الإعلام في ترشيد استهلاك الطاقة في الدوائر الرسمية
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. أقامت وحدة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي في كلية الإعلام – جامعة بغداد، حلقة نقاشية بعنوان "دور...

الإعلام تنظم حلقة نقاشية عن دور الإعلام في ترشيد استهلاك الطاقة في الدوائر الرسمية
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
أقامت وحدة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي في كلية الإعلام – جامعة بغداد، حلقة نقاشية بعنوان "دور الإعلام في التوعية والتثقيف للمحافظة على البيئة وترشيد استهلاك الطاقة في الدوائر الرسمية"، بإشراف مسؤولة وحدة الإرشاد الدكتورة رنا الشجيري، وبحضور عدد من التدريسيين والطلبة.
وهدفت الحلقة النقاشية إلى "كيفية الحفاظ على البيئة في ظل التلوث، ودور الإعلام في التوعية بذلك، والطريقة التي يتم بها ترشيد استهلاك الطاقة في الدوائر الرسمية كافة".
وتضمنت الحلقة تقديم عدد من البحوث منها بحث الدكتورة أطياف عبد القهار التدريسية في كلية العلوم التطبيقية – جامعة الأنبار والمعنون (دور الإعلام في التوعية البيئية والتنمية المستدامة والحفاظ على موارد البيئة) ركزت فيه على تبني أساليب توعية جادة عن البيئة وعلاقتها بالتنمية المستدامة، فضلاً عن الحفاظ على موارد البيئة.
وقدمت التدريسية من مركز احياء التراث العلمي العربي في جامعة بغداد الدكتور تغريد عبد الزهرة بحثها المعنون (الحلول المقترحة للحد من التلوث البيئي، واستهلاك الطاقة في القطاع العام)، موضحة تفاصيل تلك الحلول وفق متبنيات اجتماعية، مركزةً على التلوث في المواد البلاستيكية المستخدمة وضرورة الإستغناء عنها بسبب ما تتضمنه من ملوثات تضر بالبشر.
وعرضت الدكتورة سهام الشجيري التدريسية في قسم الصحافة بحثها عن (الإعلام البيئي، وعلاقته بالتثقيف المجتمعي) مؤكدة على أهمية الإعلام وضرورة استخدام أساليب منوعة في التثقيف المجتمعي.
كما عرضت الست مينا حارث مسؤولة قسم البرامج في إذاعة كلية الإعلام بحثها (ترشيد استهلاك الطاقة في الدوائر الرسمية) محددة تفاصيل التحدي البيئي وضرورة الانتباه إلى التلوث والتخلص منه. انتهى/64ط














الصحافة يعقد ندوة عن التطبيقات الإلكترونية في الإعلام الجديد
وحدة الإعلام والعلاقات/.. عقد قسم الصحافة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، الندوة العلمية الثانية للعام الدراسي 2019، والموسومة "الإعلام...

الصحافة يعقد ندوة عن التطبيقات الإلكترونية في الإعلام الجديد
وحدة الإعلام والعلاقات/..
عقد قسم الصحافة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، الندوة العلمية الثانية للعام الدراسي 2019، والموسومة "الإعلام الجديد.. مداخل متعددة"، وبحضور عدد من التدريسيين والطلبة.
وهدفت الندوة إلى "معرفة أبعاد وإمكانية الإعلام الجديد على الأصعدة كافة، ومدى تأثيرها سلبياً أو إيجابياً على المجتمع".
وأدار الندوة الدكتور عبد الأمير الفيصل، تناول من خلالها "تفعيل التقانة وفق الإعلام الجديد من خلال رصد رؤى استشرافية تحدد ملامح ودور هذه التقانة، مفسراً رؤيته في البناء الإعلامي في البيئة الإعلامية الفاعلة، ومعززاً تلك الرؤية القيمة بالتحليل والتصوير للمتبنيات الإلكترونية في الفضاء المفتوح".
وتضمنت الندوة تقديم عدد من الأوراق البحثية، منها (أهمية الأخبار الرقمية في بيئة الإعلام الجديد) للدكتور سعد كاظم، واضعاً تفسيرات حتمية لتلك الأهمية خاصة وأن الأخبار في وسائل الإعلام هي الركيزة الحية في جسد الأداء الإعلامي.
وتحدث الدكتور صفد حسام الشمري في ورقته البحثية (صناعة القصص الوهمية ببرامج الفبركة العميقة) عن تفاصيل وآليات التعامل مع تلك القصص وارتباطها بالتضليل والزيف والفبركة.
وقدم الدكتور فلاح الخطاط بحثه (الحضور الرقمي وافاق المستقبل) مركزاً على ضرورة رصد الواقع الرقمي والمطالبة بالحضور ليتمكن الفاعل الإعلامي من كشف آفاق المستقبل.
ثم عرضت الدكتورة جنان حسن بحثها (ثقافة التقنيات الرقمية، ضرورة الإعلام الجديد) مشيرة إلى تعزيز ثقافة التقانة وكل ما يتعلق باستخدامها لأجل التواصل في البيئة الإعلامية الرقمية.
وعرضت الدكتورة أنعام عبد الرضا بحثها (الإعلام الجديد والسيادة الوطنية .. رؤية مستقبلية) حددت من خلاله فاعلية السيادة الوطنية من خلال الإعلام الجديد.
من جانبها أشارت الدكتورة هدى فاضل في بحثها (الصورة الرقمية ايماءات بصرية يحددها الاعلام الجديد) إلى أن استخدام الصورة الرقمية وتوظيفها في الاعلام الجديد وفق ايماءات بصرية تستطيع ان تجد لها دورا فاعلا في البيئة الإعلامية.
وقدمت سهام الشجيري بحثها (صحافة الروبوت وعلاقتها بنظرية البيئة الاعلامية) مؤكدة على أن هذه الصحافة أصبحت واقعاً لا يمكن تجاهله أو التقليل من شأنه.
بعد ذلك تم فتح باب النقاش للمحاور المطروحة، وأثمر النقاش عن تفسيرات منطقية لضرورة الاستعانة بالتطبيقات الإلكترونية في مختلف وسائل الإعلام كرؤية استشرافية فاعلة، وبعدها تم توزيع شهادات المشاركة على المشتركين في الندوة. انتهى/64ط

































