عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
وحدة النشاطات الطلابية تختتم البطولات الرياضية
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. أقامت وحدة النشاطات الطلابية في كلية الإعلام –جامعة بغداد، المهرجان الطلابي السنوي، في ملعب كلية الإعلام،...

وحدة النشاطات الطلابية تختتم البطولات الرياضية
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
أقامت وحدة النشاطات الطلابية في كلية الإعلام –جامعة بغداد، المهرجان الطلابي السنوي، في ملعب كلية الإعلام، وبحضور عميد الكلية ومعاون العميد للشؤون العلمية، ورئيس قسم النشاطات الطلابية في جامعة بغداد الدكتور سرمد سعيد، وبإشراف الدكتور ثائر كرم والدكتورة راوية جبار.
واختتمت الوحدة البطولات الرياضية التي تضمنت "بطولة كرة القدم والتي شاركت فيها الأقسام العلمية في الكلية وكذلك فريق الموظفين، وفاز فيها فريق الصحافة في المرتبة الأولى ثم فريق الصحافة الإذاعية والتلفزيونية في المرتبة الثانية"، وكذلك "بطولة كرة المنضدة وفاز فيها الطالب زهير عادل من قسم الصحافة، والطالبة إيلاف ابراهيم من قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية"، فضلاً عن "بطولة الشطرنج وحصلت فيها الطالبة منى علي من قسم العلاقات العامة على المرتبة الأولى ثم سجاد غازي من القسم نفسه".
وخلال المهرجان تم تكريم الطلبة الذين حازوا على المراتب الأولى في البطولات من قبل عمادة الكلية ومسؤول وحدة النشاطات الطلابية. انتهى/64ط










تدريسية في الإعلام تصدر كتاب بعنوان “التَحَيُّز في التناول الإعلامي”
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. صدر للتدريسية في قسم الصحافة بكلية الإعلام –جامعة بغداد الدكتورة سهام الشجيري، كتاباً علمياً بعنوان "التَحَيُّز...

تدريسية في الإعلام تصدر كتاب بعنوان “التَحَيُّز في التناول الإعلامي”
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
صدر للتدريسية في قسم الصحافة بكلية الإعلام –جامعة بغداد الدكتورة سهام الشجيري، كتاباً علمياً بعنوان "التَحَيُّز في التناول الإعلامي/ بناء نموذج تفسيري لتحيزات وسائل الإعلام" والذي صدر عن دار حميثرى للترجمة والنشر في مصر.
وتألف الكتاب من تسعة فصول، تناول الفصل الأول تأصيل لمفهوم التحيز، وتخصص الفصل الثاني بالتحيز كمقاربة أولية، فيما تناول الفصل الثالث التحيز أنواعه وأنماطه وسماته، أما الفصل الرابع فتحدث عن القيم المهنية ذات العلاقة بالتحيز الإعلامي، وكان الفصل الخامس قد تطرق إلى التحيز في التغطية الإعلامية، وتناول الفصل السادس التحيزات الشخصية للإعلاميين، اما الفصل السابع فقد تناول التحيز في الخطاب الإعلامي، فيما تناول الفصل الثامن التحيز اللغوي، والفصل التاسع تناول تحيز الصورة والصورة المتحيزة.
وهدف الكتاب إلى "معرفة التحيز الذي ولد مصطلحه على يد المفكر عبدالوهاب المسيري، ودوره في التركيز على كل ما يتعلق بالتحيز، وأنواع التحيز وأنماطه وسماته في وسائل الإعلام المختلفة"، فضلاً عن "الوقوف على حقيقة أداء وسائل الإعلام، وتعريف الإعلام بآراء الجمهور فيها، والقضاء على العقبات التي تعرقل أداءها، وإتاحة حرية تداول المعلومات".
وأشارت الدكتورة سهام الشجيري في كتابها إلى "توثيق العلاقة بين الفعل والنشاط الإعلامي، لبناء نموذج للتفسير ولفهم التناول الإعلامي بغية الخلاص من التحيز"، كما رصدت "ظاهرة التحيز الإدراكي للتناول الإعلامي من أجل التعرف على خصائص موضوع التحيز الإدراكي وعلاقته بمنظومة القيم المهنية، ووصف ظاهرة التحيز من خلال جمع المعلومات عنها بدقة"
ودعت الشجيري إلى "تكوين هيئات رقابية من الناس تراقب وسائل الإعلام وتنشر تقاريرها عن المغالطات والتحيزات فيها شبيهة بهيئة الصدق والدقة في التقارير الإخبارية في بعض وسائل الإعلام الأمريكية". انتهى/64ط











