عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
كلية الاعلام تحتضن مشروع الطالب القيادي
كلية الإعلام/.. أقام المركز الوطني للتنمية والإبداع بالتعاون مع كلية الإعلام نشاطا تدريبيا على ملعب الكلية، وقال مشرف النشاط الأستاذ...

كلية الاعلام تحتضن مشروع الطالب القيادي
كلية الإعلام/..
أقام المركز الوطني للتنمية والإبداع بالتعاون مع كلية الإعلام نشاطا تدريبيا على ملعب الكلية،
وقال مشرف النشاط الأستاذ والمدرب مصطفى منذر انه "أقيم على ملعب كلية الإعلام نشاط تدريبي والذي يعرف باسم (مشروع الطالب القيادي) التابع للمركز الوطني للتنمية والإبداع الذي شارك فيه طلبة المرحلة الثالثة من كل الأقسام العلمية.
وأضاف: "كانت هناك العديد من المسابقات الرياضية والترفيهية التي شارك فيها الشباب والبنات"، مشيرا الى ان "هذا النشاط يأتي لتعزيز الشخصية القيادية لدى الطالب الجامعي" .انتهى/64ك
























تدريسي في الإعلام يصدر كتاب اشكالية القبح وتمثلاته في الدراما التلفزيونية
كلية الإعلام/.. صدر للتدريسي في كلية الإعلام – جامعة بغداد الدكتور مصطفى عبيد دفاك، كتاباً علمياً بعنوان "اشكالية القبح وتمثلاته...

تدريسي في الإعلام يصدر كتاب اشكالية القبح وتمثلاته في الدراما التلفزيونية
كلية الإعلام/..
صدر للتدريسي في كلية الإعلام – جامعة بغداد الدكتور مصطفى عبيد دفاك، كتاباً علمياً بعنوان "اشكالية القبح وتمثلاته في الدراما التلفزيونية".
وهدف الكتاب إلى "توضيح مفهوم القبح في الفن وكيفية تناول الفنان له بوصفه مادة ابداعية مرتبطة بالتجربة الجمالية التي تثري المخيلة".
وقال الدكتور مصطفى أن " استحضار مفهوم القبح في الدراما التلفزيونية يسهم في إثارة الدهشة نتيجة اعتماد صور ومواقف يتم التعامل معها بحذر ومحدودية على مستوى الواقع".
واشار الكاتب الى "امكانية الفصل بين القبح كقيمة ممثلة في الدراما التلفزيونية وبين الاعتبارات الأخلاقية والدينية".
وقدم الكتاب استاذ السيناريو في كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد الدكتور طه الهاشمي، فقال : " الفنان والناقد والباحث والمتلقي لا يستطيع أن يخوض في معرفة جمالية حقة إلا إذا استطاع أن يتبنى موقفاً جمالياً واضحاً". وختم تقديمه " هذا الكتاب الوحيد من نوعه في المكتبة العربية ". انتهى/64ط











