عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
وحدة النشاط الفني في الإعلام تقيم معرضاً للكتاب
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. أقامت وحدة النشاط الفني في كلية الإعلام – جامعة بغداد، معرضاً للكتاب وبمشاركة مجموعة من دور...

وحدة النشاط الفني في الإعلام تقيم معرضاً للكتاب
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
أقامت وحدة النشاط الفني في كلية الإعلام – جامعة بغداد، معرضاً للكتاب وبمشاركة مجموعة من دور النشر، في باحة الكلية وبإشراف الدكتورة راوية جبار حسن.
والهدف من إقامة معرض الكتاب من أجل "ثقافة القراءة لدى الطلبة والاطلاع على كل ما هو جديد، وزيادة الوعي لديهم في مختلف الاختصاصات".
وقال حسين المخزومي صاحب مكتبة الملتقى أن "هذه التجربة الأولى لنا في كلية الإعلام، وأن المعرض يتضمن 300 عنواناً من الإصدارات المختلفة ما بين الكتب التاريخية والإعلامية والنفسية والتنمية البشرية"، مشيراً إلى أن "المعرض بدأ يوم الأحد 14/4/2019 وسيستمر حتى يوم الخميس الموافق 18/4/2019".
يذكر أن دور النشر المشاركة في معرض الكتاب المقام في كلية الإعلام هي "دار الرافدين، دار المدى، دار الملتقى، دار الكا". انتهى/64ط




العلاقات العامة يعقد ورشة عمل حول مواقع التواصل الاجتماعي
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. أقام قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، ورشة عمل بعنوان "مواقع التواصل الاجتماعي.....

العلاقات العامة يعقد ورشة عمل حول مواقع التواصل الاجتماعي
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
أقام قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، ورشة عمل بعنوان "مواقع التواصل الاجتماعي.. أدوات تعبير أم تغيير"، بإشراف الدكتور علي الشمري والدكتور صفد حسام، وبحضور عدد من التدريسيين والطلبة.
وهدفت الورشة إلى "تسليط الضوء حول أهمية مواقع التواصل الاجتماعي".
وتحدث الدكتور علي الشمري عن "سلبيات استخدام مواقع التواصل التي تمحورت حول مخاطر السرقة وإضاعة الوقت وعدم التصديق بالمصادر"، مبيناً "إيجابيات استخدامها في التعبير ومتابعة الأخبار والتواصل والترفيه وتبادل الخبرات".
بدوره تحدث الدكتور صفد حسام عن "آلية التسويق للشخص الإلكتروني، وكيف تصبح القضية هي المسوقة للشخص"، مستعرضاً "مقطع فيديو عن فتاة الثورة السودانية التي غزت مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت رمزاً للثورة".
وأشارت الدكتورة إرادة الجبوري إلى "مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المجتمع، وكيف غيرت حياة العائلة العراقية و بالأخص حياة الطفل التي تغيرت بسبب وجود التكنلوجيا". انتهى/64



















