عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
قسم الصحافة يقيم حلقة “سيمنار” عن البحوث العلمية للدراسات الاعلامية
كلية الاعلام/.. نظم قسم الصحافة في كلية الاعلام - جامعة بغداد حلقة نقاشية "سيمنار"، حول البحوث العملية الخاصة بالدراسات الاعلامية،...

قسم الصحافة يقيم حلقة “سيمنار” عن البحوث العلمية للدراسات الاعلامية
كلية الاعلام/..
نظم قسم الصحافة في كلية الاعلام - جامعة بغداد حلقة نقاشية "سيمنار"، حول البحوث العملية الخاصة بالدراسات الاعلامية، بحضور بعض التدريسيين وطلبة المرحلة الرابعة.
واشارت الدكتورة وداد غازي خلال الحلقة الى "كيفية توظيف النظرية الموجة في البحوث العلمية الخاصة بالدراسات الاعلامية، فضلا عن استخدام المحكمين والخبراء في أدوات البحث العلمي (الاستمارة وتحليل مضمون والاستبانة)".
ولفتت التدريسية في قسم الصحافة الى "آلية ملء الاستمارة الخاصة بالبحث العلمي وكيفية التعامل مع المبحوثين".
وشهدت الحلقة نقاشات من طلبة المرحلة الرابعة و الاساتذة الحاضرين حول البحوث العملية الخاصة بالدراسات الاعلامية. انتهى/٦٤ك


طالب من الاعلام يجري حوارا مع رئيس نقابة اطباء اسنان العراق
كلية الاعلام/.. أجرى الطالب في قسم العلاقات العامة بكلية الاعلام جامعة بغداد حسن فاضل حوارا صحفيا, ضمن التدريبات العملية مع...

طالب من الاعلام يجري حوارا مع رئيس نقابة اطباء اسنان العراق
كلية الاعلام/..
أجرى الطالب في قسم العلاقات العامة بكلية الاعلام جامعة بغداد حسن فاضل حوارا صحفيا, ضمن التدريبات العملية مع رئيس نقابة اطباء اسنان العراق الدكتور فخري الفتلاوي.
تناول الحوار مشكلات التي يعاني منها اطباء الأسنان فضلا عن كيفية القضاء على من يدعون انهم اطباء اسنان، بالإضافة الى مستوى الطب الأسنان مقارنة مع دول الجوار.
وقال الفتلاوي ان" ذهاب الناس الى الخارج بسبب الاسعار الرخيصة والرمزية وهي ارخص من الاسعار العراقية بكثير لكن العمل رديء جدا واستخدام ادوات رخيصة وقديمة ومستعملة لأشخاص قبلهم لكن المريض لا يعلم.
وتابع ان " الشرطة قامت بألقاء القبض على 85 شخصا يدعون انهم اطباء اسنان لكنه ليس طبيب انما له ممارسة فقط ووزارة الصحة سجلت 23حالة سرطان الفم بسببهم وبسبب ادواتهم غير النظيف.
وأضاف انه " في الحقيقة لا يوجد طبيب افضل من الطبيب العراقي وانا بنفسي غادرت الى دول اميركا ودول الخليج لكن لم اجد مثل الطبيب العراقي وانا قرأت رسالات الماجستير وبحوث التخرج لطلبة جامعة بغداد او باقي الجامعات لم اجد مثلها في باقي الدول بسبب ترتيبها وكلامها الدقيق وكل شيء مكتوب معه دليل بحيث يجعل اي شخص يفهم بحثه.
ويأتي هذا الحوار ضمن سلسلة حوارات صحفية يعدها الطلبة في سياق التدريب العملي في (جريدة الصحافة ووكالة ميديا نيوز وإذاعة كلية الإعلام) لبناء جيل صحفي قادر على ممارسة مختلف الفنون الإعلامية والصحفية. انتهى/64













