رسالة ماجستير تناقش العوامل المؤثرة في مستويات أداء الصحفيين الاستقصائيين العرب

ناقشت في كلية الاعلام / قسم الصحافة, الثلاثاء,  رسالة ماجستير الموسومة (العوامل المؤثرة في مستويات أداء الصحفيين الاستقصائيين العرب -دراسة مسحية للقائم بالاتصال)، للطالب أحمد محمد صادق.

يهدف البحث الى الكشف عن انواع الضغوط التي يتعرض لها الصحفيون الاستقصائيين والعرب و بيان اثر العوامل القانونية والاجتماعية والمهنية والاقتصادية على القائم بالاتصال من العاملين في حقل الصحافة الاستقصائية العربية و الكشف عن التفاوت في الضغوط بين بلد وآخر على الصحفيين الاستقصائيين العرب وتحديد العلاقة الارتباطية وفهمها بين متغيرات (الجندر والبلد وموضوع التحقيق ) للمبحوثين والضغوط المؤثرة فيها ووضح الحلول الناجعة للتعامل مع هذه الضغوط والتغلب عليها والحد من تأثيرها.

يصنف هذا البحث ضمن البحوث الوصفية ، وقد استخدم المنهج المسحي ، واعتمد استبانة اراء الصحفيين الاستقصائيين في (11) بلدا عربيا تشهد انتشارا للصحافة الاستقصائية وهي كل من ( العراق، مصر ،الاردن، سوريا، لبنان، البحرين، اليمن، الجزائر، تونس،المغرب،فلسطين) وضمت العينة (193) مبحوثا من كلا الجنسين وتم تحليل اجاباتهم بطريقة الحصر الشامل لوحدة عينة البحث، واستخدم الباحث في جمع المعلومات الادوات البحثية ( المقابلة الشخصية) و( استمارة الاستبانة)و(الملاحظة ).
وتوصل البحث إلى عدد من الاستنتاجات أهمها : 
ان الهاجس الامني لا يزال حاضرا وبقوة في قائمة المحاذير والمحظورات على الصحفي الاستقصائي وفي جميع الدول المشمولة بالبحث ،مع وجود قوانين حرية التعبير وحق الحصول على المعلومة وحماية الصحفيين لم تكن كافية دون تطبيق ميداني اذ يؤكد عدد كبير من المبحوثين ان الحكومات تعمد الى استغلال الثغرات القانونية او الالتفاف على القوانين او تعطيلها  ،و لا يزال تمويل المشاريع الصحفية الاستقصائية دون مستوى الطموح في الدول العربية عينة البحث  ، لا تزال الصحافة العربية الاستقصائية في طور النشأة اذ لم تسهم في تغيير قوانين او تعديل بعض منها كما يحدث في الدول الغربية  فضلاً عن  تأثير العامل الاجتماعي وتفرعاته كالعرف وطبيعة تفكير العقل الشرقي لا تزال عوامل كابحة لنمو وتطور الصحافة الاستقصائية بالنسبة % لممارساتها من الاناث.
وقدم البحث عدد من التوصيات منها :  
اجراء بحث مقارنة للقوانين الخاصة بالصحافة وحرية التعبير في الدول العربية قبل وبعد ما تسمى بثورات الربيع العربي  ، كما أخذت النقابات والاتحادات الصحفية زمام المبادرة في تحمل مسؤولياتها بحماية الصحفيين ولعب دورها كجهات منظمة ورقابية ومدافعة عن حقوق الصحفيين في الدول العربية ،ودفعت المؤسسات الصحفية صحفيها الى الدورات وورش العمل الخاصة بالصحافة الاستقصائية لوضعهم امام هذا النمط الريادي من العمل الصحفي  فضلاً عن تدريس مادة الصحافة الاستقصائية في الاكاديميات العربية ودعم ممارسيها من الطلبة والنهوض وانتداب الخبراء والمدربين المحترفين في هذا المجال .
واحتوى البحث على ( 51) جدولا و(32 ) شكلا وملحقين اثنين.