التركيز على الجانب التطبيقي بنسبة 50%

مداليا الإبداع الإعلامي تمنح للأساتذة الاوئل
كلية الاعلام / وحدة الاعلام والمعلوماتية

خاضت كلية الإعلام تجربة جديدة ولأول مرة بقبول التقديم المباشر للدراسات الأولية بدلاً من دائرة القبول المركزي وقد بلغ عدد المتقدمين (خمسة آلاف وثلاث مائة وأربعة وثلاثين ) طالب وطالبة وهو رقم كبير جداً ويؤكد على إقبال الشباب العراقي للتقديم لكلية بدلاً من كلية الهندسة والقانون حيث ظهرت معدلات عالية جداً.

وقال الدكتور هاشم حسن التميمي عميد الكلية لقد وضعنا معايير علمية وعادلة لقبول 225 طالب وطالبة استناداً إلى اعلي المعدلات تنازلياً مع شرط اجتياز الامتحان التحريري والمقابلة وليس بين هذه الآلاف من الطلبة حالة استثناء واحدة فقد رفضت كل أنواع الضغوط والتأثيرات وانصاعت لمعايير العلم والعدالة…وأشار التميمي إن النتائج ستعلن بعد انتهاء الاختبار والمقابلة التي أعلن عن مواعيدها سابقاً وبشفافية تامة.

إما على صعيد الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) بين عميد كلية الإعلام لقد تقدم 280 طالب وطالبة توفرت لهم أجواء عادلة في المنافسة التحريرية وفي المقابلة بدون تمايز أو خضوع لمؤثرات شخصية أو سياسية.

مبيناً إن الكلية رفضت استلام عدد كبير من ملفات المتقدمين الذين لا تتوفر فيهم شروط التقديم لعدم تطابق الاختصاص الدقيق مع الدراسة المطلوبة للماجستير والدكتوراه ولصعوبة إجراء أسلوب المقاصة للتخصصات التي تختلف عن الدراسات المطلوبة في كليتنا لأكثر من 80%.

وأكد التميمي إن الكلية أناطت هذا الأمر للجان العلمية المحايدة للأشراف على الاختبار وتدقيق الأضابير بعيداً عن أي نوع من الدوافع الشخصية والسياسية ونتحدى كل من يثبت عكس ذلك مبيناً إن الكلية تحتفظ بحقها الكامل للدفاع عن سمعتها الأكاديمية وقدسية الحرم الجامعي بكل الإشكال،مشيرا إن العراقيين دستوريا متساوين والتمايز يحدث عبر المنافسة الشريفة وليس من خلال التهديدات أو الامتيازات التي تمنحها الألقاب السياسية.

 إما على صعيد الجانب التطبيقي في الكلية أوضح الدكتور هاشم حسن لقد تمت إعادة النظر في بعض المفردات بعد مناقشات مع منظمات عالمية حيث تم التركيز على الجانب التطبيقي بنسبة 50% وهذا يتطلب اعتماد نظام للمدربين في فن التحرير الصحفي وتقنيات الإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة وسنحاول تطبيقها من خلال الإمكانات الحالية مع طلب إعادة الهيكلية لننسجم مع التوجه الجديد وسيعاد النظر في بعض المفردات لتلبي الحاجة التدريبية داخل الكلية مع استمرارها بإرسال المئات من الطلبة إلى وسائل الإعلام العراقية المقرؤة والمسموعة والمرئية للتدريب الذي استمر طيلة العطلة الصيفية والذي سيستمر طيلة العام الدراسي 2011-2012 موضحاً إن بعض المؤسسات الصحفية قامت بتعيين بعض الطلبة المتميزين في مجال التدريب.

وكشف التميمي إن الكلية ستطلق خلال الأيام القليلة القادمة وكالة إنباء للطلبة ستبث إخبارها من خلال ثلاث شاشات الكترونية مقرؤة في أماكن مختلفة في الكلية وهي عبارة عن سبتا يتل إخباري من منجزات الطلبة.

وعلى صعيد البنى التحتية قال عميد كلية الإعلام انتهت الكلية من تأهيل الحدائق الداخلية وأماكن لتواجد الطلبة تتسم بالجمالية من خلال إنشاء حدائق ونافورات وأيضا ستجري مسابقة بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة وجمعية الفنانين التشكيليين لغرض إقامة نصب تعبيري مميز في باب الكلية مع تصميم مداليا تسمى (مداليا الإبداع الإعلامي) تمنح وفق نظام خاص حيث كان من المفترض إن ينجز هذه الإعمال الفنان الكبير محمد غني حكمت لكن المنية لم تسعفه في تحقيق حلم كلية الإعلام.حيث سبق له تصميم مداليا منضدية كانت توزع على الأساتذة الأوائل في جامعة بغداد الأولى مطلية بالذهب والثانية بالفضة والبرونز استلم أولها المفكر الراحل الدكتور محمد غني حكمت .

وأشار التميمي إن عمادة الكلية بانتظار إن تسفر جهود الدائرة الهندسية بالضغط على شركة المعتصم المنفذة لمشروع كلية الإعلام والمتلكئة بانجاز اللمسات الأخيرة على الملحق الذي يضم أهم القاعات المخصصة لأستوديو الإذاعة والتلفزيون والمناقشات..موضحاً إن الكلية ضمن خططها المستقبلية تطمح لتشكيل فرقة فنية تمارس فعالياتها داخل الكلية لتكون نقطة جذب لفعاليات علمية وثقافية متنوعة.

مشيراً إلى إن الكلية نجحت بإقامة مختبرين لمنظومات الحاسبة لأغراض التدريب لمختلف الفنون وهي تستعد أيضا لاستقبال (كاميرات ومعدات تلفزيونية لأغراض التدريب مع وسائل إيضاح حديثة تستخدم في المحاضرات).

وعلى صعيد آخر وفي إطار التعاون إن الكلية تحث الخطى لفتح جسور التعاون مع كل المنظمات الدولية والرئاسات الثلاثة والعديد من الجامعات الإقليمية والعالمية والمؤسسات الإعلامية لتوقيع مذكرات تفاهم وتعاون.