بغداد/..
اقامت وحدة التأهيل والتوظيف في كلية الإعلام بجامعة بغداد، ورشة علمية بعنوان “المنصات التدريبية والتعليمية ودورها في تطوير المهارات الصلبة والناعمة للطلبة”، حاضر فيها الأستاذ المساعد الدكتور صفد حسام حمودي، التدريسي في قسم الإذاعة والتلفزيون، مسلطا الضوء على اهمية المنصات الرقمية في تطوير قدرات الطلبة وتهيئتهم لمتطلبات سوق العمل.
وتناولت الورشة طبيعة المنصات التعليمية والتدريبية وآليات الاستفادة منها في المسار الأكاديمي والمهني، اذ توفر المنصات التعليمية محتوى منظما يشمل المحاضرات والدروس والمواد العلمية والاختبارات، فيما تركز المنصات التدريبية على تنمية مهارات محددة من خلال الدورات التطبيقية والمشروعات والتدريبات العملية التي تتيح للطلبة توظيف معارفهم في مواقف واقعية.
واوضح حمودي ان هذه المنصات تتيح فرصا اكثر مرونة للتعلم وتساعد الطلبة على اختيار المسارات التي تتناسب مع احتياجاتهم ومتابعة المستجدات في تخصصاتهم، فضلا عن تنمية المهارات العملية وبناء ملفات انجاز تعكس قدراتهم ومشروعاتهم مع امكانية الافادة من مصادر تعليمية وتدريبية مجانية او منخفضة التكلفة.
واستعرضت الورشة مفهوم المهارات الصلبة، المتمثلة بالقدرات التقنية والتخصصية التي يكتسبها الطالب من الدراسة والتدريب والممارسة، مثل استخدام الحاسوب وبرامج الإنتاجية وتحليل البيانات والتصميم الغرافيكي وتحرير الوسائط الرقمية والتسويق الرقمي وادارة المحتوى الى جانب البرمجة وتطوير التطبيقات والمواقع الإلكترونية.
كما تناولت المهارات الناعمة، التي ترتبط بقدرة الفرد على التواصل الفاعل والعمل الجماعي والتفكير النقدي وحل المشكلات وادارة الوقت والقيادة والمبادرة، فضلا عن التكيف مع المتغيرات والتعلم الذاتي. واكدت الورشة اهمية الجمع بين النوعين من المهارات، لما لهما من دور في تمكين الطلبة من توظيف معارفهم التخصصية والتفاعل بكفاءة مع بيئات العمل المختلفة.
وتأتي الورشة ضمن انشطة وحدة التأهيل والتوظيف في كلية الإعلام، الرامية الى تعريف الطلبة بفرص التعلم والتدريب المتاحة وتطوير قدراتهم الاكاديمية والمهنية، بما ينسجم مع الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، المتعلق بالتعليم الجيد عبر دعم فرص التعلم المستمر واكتساب المهارات اللازمة للعمل. انتهى/64
تم تعطيل التعليقات




