عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
مبادرة إدرس في كلية الإعلام
تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا
آخر الأخبار
ندوة في العلاقات العامة تبحث مخاطر التضليل الرقمي وآليات الخوارزميات
بغداد/… نظم قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام بجامعة بغداد، ندوة علمية وتوعوية حول خوارزميات مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار...
عميد إعلام بغداد يتفقد سير الامتحانات النصفية ويؤكد على توفير الأجواء المثالية للطلبة
بغداد – تفقد الأستاذ الدكتور عمار طاهر محمد، عميد كلية الإعلام بجامعة بغداد، سير الامتحانات النصفية للعام الدراسي الحالي، وذلك...
المناقشات العلمية
أطروحة تناقش كفايات الصحفيين العرب في توظيف التكنولوجيا الرقمية
بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد أطروحة الدكتوراه الموسومة...

أطروحة تناقش كفايات الصحفيين العرب في توظيف التكنولوجيا الرقمية
بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد أطروحة الدكتوراه الموسومة “كفايات الصحفيين العرب في توظيف التكنولوجيا الرقمية وانعكاسها على نتاجاتهم في المواقع الإخبارية / دراسة مسحية” للباحث في قسم الصحافة الرقمية محمد سعيد سلمان . وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور وداد غازي دبخ رئيساً والأستاذ الدكتور ليث بدر مشرفاً ، وعضوية الاستاذ المساعد الدكتور باسم وحيد جوني والأستاذ المساعد الدكتورة بيرق حسين والأستاذ المساعد الدكتور فلاح حسن ، فضلاً عن الاستاذ الدكتورة سحر مصطفى عضواً خارجياً. وهدفت الأطروحة إلى التعرف على مستوى توظيف الصحفيين العرب للتقنيات الرقمية في إنتاج المحتوى الإخباري، وتحديد أبرز المهارات الرقمية التي يمتلكها الصحفيون العاملون في المواقع الإخبارية، فضلاً عن رصد طبيعة التقنيات الرقمية المستخدمة في العمل الصحفي. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، إذ شملت عينة من الصحفيين العاملين في عدد من المواقع الإخبارية العربية، إضافة إلى تحليل شكل المحتوى الصحفي في ثلاثة مواقع إخبارية عربية هي الموقع العراقي (964)، وموقع العين الإخبارية الإماراتي، وموقع العربي الجديد. وتوصلت إلى عدد من النتائج، أبرزها انتقال الصحفيين العرب جزئياً إلى مرحلة التوظيف العملي للتكنولوجيا الرقمية واعتمادهم عليها في إنجاز مهامهم اليومية، مع تركّز استخدامهم على التقنيات الأساسية المرتبطة بالتسجيل والتصوير والمونتاج، في حين ما زال توظيف التقنيات الرقمية المتقدمة في إنتاج المحتوى الصحفي محدوداً. كما بيّنت النتائج امتلاك الصحفيين العرب مستوى جيداً من المهارات الرقمية الأساسية، مقابل ضعف نسبي في المهارات الرقمية المتقدمة مثل تحليل البيانات الضخمة واستخراج المعلومات، فضلاً عن اعتماد العديد منهم على مصادر التعلم الذاتي لتطوير مهاراتهم الرقمية. وقدّمت الأطروحة مجموعة من المقترحات والتوصيات التي تؤكد أهمية تطوير السياسات الإعلامية والتدريبية في المؤسسات الصحفية العربية، وتعزيز الاستثمار في التقنيات الرقمية الحديثة، وتحديث مناهج كليات الإعلام بما يواكب التحولات المتسارعة في بيئة الإعلام الرقمي. وتأتي هذه الدراسة في إطار الجهود العلمية الرامية إلى تطوير الأداء المهني للصحافة العربية وتعزيز قدرتها على مواكبة التحول الرقمي في صناعة المحتوى الإعلامي. انتهى/64








