DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
previous arrow
next arrow

عنـ الكلية

تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 .  كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.

مبادرة إدرس في كلية الإعلام

تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا

آخر الأخبار

٤ جوائز لإعلام بغداد في المهرجان الوطني للصحافة الجامعية

بغداد/.. حصدت كلية الإعلام جامعة بغداد، اليوم السبت، اربع جوائز نوعية في المهرجان الوطني للصحافة الجامعية الذي استضافته جامعة الإمام...

ضمن “مسار متجدد”.. ورشة في الإعلام عن ادارة غرفة الاخبار وصناعة القرار التحريري

بغداد/.. نظمت كلية الإعلام في جامعة بغداد ورشة تدريبية بعنوان "الاخبار ومدير غرفة الاخبار، صناعة القرار التحريري، ادارة فريق العمل،...

المناقشات العلمية

رسالة علمية ترصد دور منصات التواصل الاجتماعي في الترويج للمخدرات

بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد رسالة الدبلوم العالي...

رسالة علمية ترصد دور منصات التواصل الاجتماعي في الترويج للمخدرات

بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد رسالة الدبلوم العالي المهني المعادل للماجستير الموسومة “دور منصات التواصل الاجتماعي في الترويج للمخدرات: دراسة تجار ومروجي المخدرات في السجون العراقية” للطالبة حوراء رحيم خضير. وتشكلت لجنة المناقشة من الاستاذ المساعد الدكتور شريف سعيد حميد رئيسا والاستاذ المساعد الدكتور طارق علي حمود مشرفا وعضوية الأستاذ المساعد الدكتور علي محمود إبراهيم ، والمدرس الدكتور مهند حميد عبيد عضوا خارجيا وهدفت الدراسة إلى الكشف عن دور منصات التواصل الاجتماعي في الترويج للمخدرات بوصفها إحدى أخطر الظواهر الاتصالية المعاصرة، وبيان كيفية استغلال هذه المنصات في تغيير أنماط التسويق غير المشروع، ولا سيما في المجتمعات التي تواجه تحديات أمنية واجتماعية متراكمة، من خلال استقصاء آراء تجار ومروجي المخدرات داخل السجون العراقية. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها وجود دور مباشر وفعال لمنصات التواصل الاجتماعي في تسهيل عمليات الترويج للمخدرات، إذ يعتمد المروجون على أساليب رقمية حديثة تقوم على التخفي واستخدام الرموز واللغة المشفرة، فضلاً عن استغلال الخصائص التفاعلية للمنصات للوصول إلى شرائح واسعة من الشباب. كما أظهرت النتائج أن بعض المنصات تشكل بيئة خصبة للترويج بسبب سهولة إنشاء الحسابات وصعوبة تتبعها أمنياً، إلى جانب ضعف الاستجابة الرسمية والإعلامية تجاه هذا النوع من الترويج الرقمي. واوصت الدراسة إلى تعزيز الرقابة وتطوير التشريعات الخاصة بمكافحة الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالمخدرات ودعم الجهات الأمنية بوحدات رصد سيبراني متخصصة لتعقب أنماط الترويج الرقمي والحسابات المشبوهة، إلى جانب تدريب الكوادر الأمنية على تحليل النشاط الرقمي وفك رموز المحتوى المشفر ،و إطلاق حملات إعلامية توعوية رقمية موجهة للشباب. وتنسجم مخرجات هذه الدراسة مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس عشر المتعلق بتعزيز السلام والعدل وبناء مؤسسات قوية، من خلال دعم الجهود المجتمعية والأمنية لمكافحة الجرائم المرتبطة بالمخدرات والحد من انتشارها عبر الفضاء الرقمي. انتهى/٦٤