عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
الصحافة الإذاعية والتلفزيونية يقيم مهرجانه السنوي الثاني عشر
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. أقام قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية في كلية الإعلام –جامعة بغداد، مهرجانه الطلابي السنوي الثاني عشر، تحت...

الصحافة الإذاعية والتلفزيونية يقيم مهرجانه السنوي الثاني عشر
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
أقام قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية في كلية الإعلام –جامعة بغداد، مهرجانه الطلابي السنوي الثاني عشر، تحت شعار "المعرفة قوة.. عقولنا تصنع الإبداع"، وبرعاية هيئة الإعلام والاتصالات، وبحضور رئيس هيئة أمناء هيئة الإعلام والاتصالات وعميد الكلية وعدد من التدريسيين والطلبة.
وقال رئيس قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية الدكتور حسين الموسوي أنه "إيماناً منا بحقيقة القوة المكتسبة من العلم فأن هذا المهرجان يؤكد ويدعم كل التوجهات القادرة على الارتقاء بقيم العلم للطلبة وتقديمهم مشاريع ناجحة للمجتمع التي تسهم في تثبيت القيم الاخلاقية والنزاهة والعدالة".
من جهته قال رئيس هيئة أمناء هيئة الإعلام والاتصالات الدكتور خليل الطيار أن "رعايتنا للمهرجان ليس منة أو رفداً مادياً، بل هو من صمين واجبنا كجهة رسمية مسؤولة عن تنظيم قطاعي الإعلام والاتصالات في العراق وتعزيز مسيرتها العلمية ودعم أنشطتها ومخرجاتها التي ستنعكس إيجاباً عن اثراء البنية التحتية"وشارك في مشاريع التخرج 34 عمل وتضمنت ستة محاور، فاز في التقرير التلفزيوني مشروع (بحيرة ساوة) للطالبين قاسم شداد وأسامة علي بإشراف الدكتور حسين رشيد العزاوي، وفي التحقيق الاستقصائي فاز الطلبة سيف خالد وأمير ناجي ومهدي عبد الرزاق في مشروع (حبائل الشيطان) بإشراف الدكتور عمار طاهر.
وفي الإعلان التلفزيوني فازت الطالبة هبة يوسف في مشروعها (بكج برومو المهرجان) بإشراف الدكتور حيدر القطبي، أما الأعمال الإذاعية التي تحدثت عن تراث الشابندر ففاز فيها الطالب عباس صبيح بإشراف الدكتور وسام فاضل، كما وفاز الطالبين عباس حمد وأمير ستار في التحقيق التلفزيوني الذي كان بعنوان (القاتل المجهول) بإشراف الدكتور حسين جاسم، وفي الأفلام التسجيلية والوثائقية فقد فازت الطالبة رونزة لطيف والتي كانت بعنوان (يوسف) بإشراف الدكتور شريف سعيد..انتهى /64ط










وحدة الإرشاد النفسي تعقد ندوتها حول ترسيخ مفاهيم التعايش السلمي
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. عقدت وحدة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي في كلية الإعلام بجامعة بغداد، ندوتها العلمية الموسومة (ترسيخ مفاهيم...

وحدة الإرشاد النفسي تعقد ندوتها حول ترسيخ مفاهيم التعايش السلمي
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
عقدت وحدة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي في كلية الإعلام بجامعة بغداد، ندوتها العلمية الموسومة (ترسيخ مفاهيم التعايش السلمي لدى طلبة الجامعات)، بإشراف رئيسة الوحدة الدكتورة رنا الشجيري، وبحضور ومشاركة عدد من أساتذة وباحثين من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في جامعة بغداد وكذلك اساتذة من كلية الاعلام.
وفي إطار الندوة تناول عرض الدكتور سليم كاطع بحثه عن (آليات تحقيق التعايش السلمي في العراق بعد ٢٠٠٣)، مركزاً على تفاصيل الآليات المتاحة للمجتمع لغرض الوصول إلى تحقيق الانسجام المجتمعي والتعايش، مذكراً بتأثير الاحتلال الأمريكي على البنية المجتمعية وضرورة التماسك بين أبناء المجتمع العراقي.
وعرضت الدكتورة سداد مولود سبع بحثها (دور التعايش السلمي في تحقيق الاستقرار المجتمعي في العراق) والذي كونت في عرضه رؤية متكاملة من الاسباب والحلول لهذه المساحة المهمة من التعايش السلمي.
ثم قدم الدكتور رياض عبد ابراهيم بحثه الموسوم (دور الطبقة المثقفة في اشاعة روح التعايش السلمي) معرباً فيه عن قلقه بشأن غياب دور المثقف الفاعل بالمشهد المجتمعي، حاثا المثقفين على ضرورة اشاعة ثقافة التعايش السلمي في البيئة العراقية.
وأشارت الدكتورة نزهت الدليمي في بحثها إلى (دور الجامعة في توعية الطلبة بقيم المواطنة والتعايش السلمي في العراق)، ركزت فيه على ضرورة الاستعانة بالمؤسسات التربوية والعلمية في توعية الطلبة بقيم المواطنة بكل مراحلهم الدراسية، وضرورة الحفاظ على الهوية الوطنية لغرض بقاء البيئة المجتمعية آمنة.
وعرضت الدكتورة رنا الشجيري بحثها (التعايش السلمي والدور الأكاديمي)، وصفت فيه مكانة الأساتذة الأكاديميين في تعزيز روح التعايش السلمي، من خلال التركيز على مفاهيم التسامح والتعايش وقبول الآخر، واشاعة ثقافة التطوع لغرض مساعدة الآخرين بغض النظر عن دينهم أو عقيدتهم.
وبعد عرض البحوث تم مناقشة الطروحات من قبل الباحثين، واتفقوا على ضرورة حث الطلبة وذويهم بالتثقيف باتجاه التعايش السلمي والسلم المجتمعي، وقبول الاخر، ثم تم توزيع الشهادات التقديرية للمشتركين وبحضور الدكتورة إرادة الجبوري معاونة العميد للشؤون العلمية. انتهى/64ط



















