عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
الإعلام تجري سمنار حول استراتيجية العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. أقام قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام –جامعة بغداد، سمنار بعنوان "استراتيجية العلاقات العامة وبرامجها في...

الإعلام تجري سمنار حول استراتيجية العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
أقام قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام –جامعة بغداد، سمنار بعنوان "استراتيجية العلاقات العامة وبرامجها في المؤسسات الحكومية العراقية"، أجراه التدريسي في القسم الدكتور حسن عبد الهادي، وبحضور عدد من طلبة الدراسات العليا.
وهدف السمنار إلى "تعريف مفهوم استراتيجية العلاقات العامة، وتوضيح مهام القائم بالعلاقات وامكانياته، ووظائف العلاقات العامة في السياستين الداخلية والخارجية، وكذلك الأسباب التي تجعل العلاقة سلبية بين الأوساط الاجتماعية والأجهزة الحكومية، وامكانية تأثير الأجهزة الحكومية على الرأي العام".
وتضمن السمنار "الحديث عن أن العلاقات العامة تأخذ من الدراسات العلمية في مجالات التسويق منحى لإزالة الصعوبات المادية وحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الجهات المعنية، والمسائل التي يجب أن تأخذها العلاقات العامة على عاتقها من أجل تجنب النزاعات"، فضلاً عن أن "إزالة حالة عدم الثقة بالنفس ومواجهة انعدام الثقة بين المجموعات المعنية بالنشاطات الاستثمارية هي من مهام العلاقات العامة". انتهى/64ط


العلاقات العامة يقيم سمنار عن توظيف الصورة في الحرب النفسية
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. أقام قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، سمنار بعنوان "توظيف الصورة في الحرب...

العلاقات العامة يقيم سمنار عن توظيف الصورة في الحرب النفسية
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
أقام قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، سمنار بعنوان "توظيف الصورة في الحرب النفسية"، ألقاه التدريسي في القسم الدكتور علاء مصطفى، وبحضور عدد من طلبة الدراسات العليا.
وهدف السمنار إلى "معرفة مكانة الصورة في ميدان التعامل النفسي وخواصها ومؤهلاتها التي اورثتها اياها التطورات التقنية، وتوضيح امكانية التقنية في تحويل العالم إلى عالم افتراضي، وشرح قدرتها على تحويل قوة مداهمة تنفرد بالمتلقي وتقحمه في واقعها المصطنع بأساليب استهلاكية سهلة".
وتضمن السمنار " الحديث حول توظيف المشاهد الصادمة التي يزداد أثرها بصفتها سلطة فاعلة على المتلقي، وكيفية جعلها الأداة الأبرز في عالم الصراع الذي أضحت الحرب النفسية ركيزة أساسية من ركائز كسبه في هذا العصر، وقدرة الحرب النفسية على توظيف الصور باختلاف انواعها وأشكالها وفنون تصنعيها واخراجها لتأخذ موقع الريادة في أساليب الحرب النفسية". انتهى/64ط











