عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
عميد الإعلام يشيد بمهرجان قسم الصحافة ويؤكد.. “القسم الرائد يواصل تميّزه العلمي والإبداعي
بغداد/.. أشاد عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد، الأستاذ الدكتور عمار طاهر، بالمهرجان السنوي لقسم الصحافة الذي أُقيم مؤخرًا ضمن...

عميد الإعلام يشيد بمهرجان قسم الصحافة ويؤكد.. “القسم الرائد يواصل تميّزه العلمي والإبداعي
بغداد/..
أشاد عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد، الأستاذ الدكتور عمار طاهر، بالمهرجان السنوي لقسم الصحافة الذي أُقيم مؤخرًا ضمن أجواء احتفالية جمعت الطلبة والأساتذة تحت شعار " الصحافة الحقّة..تنير فكراً وتصون كرامة".
وفي كلمته خلال افتتاح فعاليات المهرجان، وصف الدكتور طاهر قسم الصحافة بأنه “القسم الرائد في الكلية”، مشيرًا "إلى أنه يُعدّ نموذجًا متميزًا من حيث جودة طلبته وكفاءة أساتذته"، مثمنًا "جهود القسم في تحقيق خطوات واثقة نحو اعتماد برامجه رسميًا لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي".
كما خصّ الطاهر دورة هذا العام التي حملت اسم الأستاذ الدكتور قيس الياسري، بالإشادة والتقدير، مؤكدًا "أن الياسري كان أحد رموز الإعلام في العراق، وعالمًا جليلًا وشخصية أخلاقية بارزة تركت أثرًا كبيرًا في ميادين الصحافة والتدريس".
من جانبها، أكدت رئيس قسم الصحافة، "أن الجهود المبذولة في إقامة المهرجان لم تكن فردية، بل جاءت ثمرة تعاون جماعي بين أساتذة وطلبة القسم"، مشيرة "إلى أن روح العمل الجماعي هي ما ميّز هذا الحدث وأكسبه نجاحه اللافت".
كما عبّرت عن شكرها العميق للجهة الراعية للمهرجان، مثمنة دعمها للفئة الأكاديمية، وقدمت شكرًا خاصًا للصحفي والإعلامي قيس المرشد على دوره الفاعل في تنسيق التعاون مع الجهة الراعية.انتهى/64
“حين يصبح الهواء عدواً”… فيلم درامي يفضح الاختناق البيئي في بغداد ويدعو للتحرك العاجل
بغداد/.. أطلق طلبة قسم العلاقات العامة من كلية الإعلام بجامعة بغداد الفيلم الواقعي “حين يصبح الهواء عدواً”، الذي يجسد عبر...

“حين يصبح الهواء عدواً”… فيلم درامي يفضح الاختناق البيئي في بغداد ويدعو للتحرك العاجل
بغداد/..
أطلق طلبة قسم العلاقات العامة من كلية الإعلام بجامعة بغداد الفيلم الواقعي “حين يصبح الهواء عدواً”، الذي يجسد عبر دراما إنسانية مؤثرة أزمة تلوث الهواء في قلب العاصمة بغداد، من خلال قصة شاب يعاني يوميًا من تبعات الهواء الملوث، في مشهد يختلط فيه الألم بالاختناق اليومي الذي يعيشه آلاف السكان.
الفيلم من تأليف وإخراج مصطفى محمد، وبطولة محمد عبد الجبار بدور “أحمد”، الشاب المتعب من تنفس الدخان، وأسامة عباس بشخصية الأخ “علي”، وزهراء قصي بدور الأخت “سارة”، ورقية عدنان بدور صيدلانية تحاول تقديم الأمل في زمن الاختناق.
يسرد الفيلم حكاية أحمد الذي يجد نفسه في مواجهة الموت البطيء وسط أدخنة العوادم، وعجز في توفير العلاج، بينما تتزايد حالات الإصابة بالأمراض التنفسية. ويعكس العمل معاناة البغداديين من التلوث، ويوجّه نداءً إنسانيًا للمجتمع والمسؤولين لاتخاذ خطوات جادة في مواجهة الكارثة البيئية.
واستند العمل إلى دراسات بيئية حديثة تُحذر من أن بغداد وصلت إلى مستويات خطرة في نسب تلوث الهواء، مما جعل التنفس اليومي أزمة صحية تهدد الحياة. وقد دعا الفيلم، من خلال مشاهده ومضمونه، إلى تبنّي حلول بيئية مستدامة تضمن مستقبلاً صحياً للأجيال القادمة.
تم إنتاج الفيلم تحت إشراف كل من الأستاذ الدكتور محمد عبد حسن، والأستاذة الدكتورة فاطمة عبد الكاظم، والأستاذة المساعدة الدكتورة زينة عبد الخالق، الذين شددوا على أهمية توظيف الفن والإعلام في تعزيز الوعي البيئي وتحفيز المجتمع على التغيير.
ويتماشى هذا العمل الفني مع الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المعني بضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في جميع الأعمار، إلى جانب الهدف الحادي عشر المتعلق بجعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة.انتهى/64
المناقشات العلمية
رسالة ماجستير في إعلام بغداد تبحث دور برامج التوك شو التلفزيونية في ترتيب أولويات الجمهور العراقي
الاعلام/بغداد.. بحثت رسالة ماجستير، في قسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام في جامعة بغداد، دور برامج التوك شو التلفزيونية في ترتيب أولويات الجمهور العراقي. تألفت لجنة المناقشة...












