عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
تدريسي في الإعلام يناقش الخطاب الإعلامي بمركز النهرين
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. ناقش التدريسي في قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية في كلية الإعلام –جامعة بغداد، الدكتور طارق علي حمود،...

تدريسي في الإعلام يناقش الخطاب الإعلامي بمركز النهرين
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
ناقش التدريسي في قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية في كلية الإعلام –جامعة بغداد، الدكتور طارق علي حمود، ورقته البحثية الموسومة "المناهج والخطاب الإعلامي"، في ندوة نظمها مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية، بمشاركة لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب وهيئة الإعلام والاتصالات وشبكة الإعلام العراقي ونقابة الصحفيين.
وأشار الدكتور طارق علي خلال الندوة إلى أن "الخطاب العراقي في ضوء المتغيرات الداخلية والخارجية يحتاج مستقبلاً إلى تحديد المفردات والاستمالات المستخدمة لتعزيز الهوية الوطنية وعدم تهديد السلم الأهلي والاقتصادي والاجتماعي، وتفعيل مجموعة من القوانين والاجراءات لمواجهة الخطابات التي تحرض على الكراهية والطائفية".
وأوضح أن "الخطاب العراقي يعمل ضمن منظومة خطابية عربية وإقليمية وعالمية له أجنداته وأولوياته وصورة العراق المشوهة أحد أسباب معززات الخطاب"، مشدداً على "المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية والقانونية للإعلام العراقي تجاه المجتمع العراقي بشكل خاص". انتهى/64ط
الإعلام تناقش المستقبل الرقمي في ذكرى تأسيس التلفزيون العراقي
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. ناقش قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، محاضرة تطبيقية حول مستقبل التلفزيون في...

الإعلام تناقش المستقبل الرقمي في ذكرى تأسيس التلفزيون العراقي
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
ناقش قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، محاضرة تطبيقية حول مستقبل التلفزيون في ظل انتشار الظاهرة الرقمية، بمناسبة ذكرى تأسيسه في العراق، بحضور عدد من التدريسيين والطلبة.
وتناولت المحاضرة "مجموعة الاشكاليات التي تواجه العمل التلفزيوني، ومنها تسويق انتاجه المحلي إلى الخارج رغم مشاركة العراق في جميع المهرجانات والاجتماعات العربية والدولية المرتبطة بعمل التلفزيون، لأسباب ترتبط بفلسفة الانتاج نفسها والتي لا تراعي توافقها مع احتياجات السوق التلفزيونية العربية وإنما تتعلق بمعطيات محلية فقط".
وقال الدكتور صفد حسام الشمري، أستاذ العلاقات العامة الرقمية أنه "لا بد من التعاطي السريع من التطور الحاصل في عالم التلفزيون على مستوى العالم، وفي مقدمتها تقنية IPTV التي ستمثل تحدياً خطيراً في العمل التلفزيوني لا يقل خطره عن الصحافة الالكترونية على مستقبل العمل الصحفي الورقي"، مضيفاً أن "هذه التنقية تمثل نظاماً قائماً على توفير خدمة بث تلفزيوني رقمية، باستخدام بروتوكول الانترنت IP عبر شبكات الكمبيوتر"
وتابع أن "الفرق الأساس بين هذا النظام ونظم التلفزيون التقليدية هو استخدام شبكات الحاسوب بدلاً عن طرق البث التقليدية لإيصال المادة المرئية للمشاهد"، موضحاً أن "العراق بدأ باستخدام هذا النظام في بث عدد من القنوات الفضائية على أمل انتشاره بديلاً عن البث الفضائي التقليدي في غضون السنوات القليلة المقبلة، بالنظر لقلة مبالغه الانتاجية مقارنة بالبث التقليدي". انتهى/64ط















