عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
سمنار في العلاقات العامة يبحث دراسة صورة الأقليات لدى العراقيين
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. عقد قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام –جامعة بغداد، سمنار بعنوان "دراسة صورة الأقليات لدى العراقيين"،...

سمنار في العلاقات العامة يبحث دراسة صورة الأقليات لدى العراقيين
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
عقد قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام –جامعة بغداد، سمنار بعنوان "دراسة صورة الأقليات لدى العراقيين"، بحضور عدد من التدريسيين والطلبة.
وهدف السمنار الذي أجرته الدكتورة فاطمة عبد الكاظم إلى "توضيح مفهوم الصورة النمطية باعتبارها أحد المؤشرات الهامة التي تعبر عن الاتجاهات والمواقف الاجتماعية إزاء الجماعات العرقية والدينية"، فضلاً عن "تسليط الضوء على أهمية الخبرة المباشر ووسائل الإعلام ومواقف تلك الجماعات ومدى انفتاحها أو انغلاقها داخل مجتمعاتها ودورها في تحديد معالم الصورة المتشكلة عند الأقليات".
وتضمن السمنار "الحديث عن مفهوم الأقليات ومعايير توصيفها، والصفات الشكلية والقيمية والسلوكية لهم من وجهة نظر العراقيين، واستجلاء معالم الصورة الإجمالية للأقليات كميدان للتنميط من النواحي العرفية والدينية" انتهى/64ط
العلاقات العامة ينظم سمنار حول تحليل الخطاب في دراسات العلاقات العامة
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. نظم قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، سمنار بعنوان "تحليل الخطاب في دراسات...

العلاقات العامة ينظم سمنار حول تحليل الخطاب في دراسات العلاقات العامة
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
نظم قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام – جامعة بغداد، سمنار بعنوان "تحليل الخطاب في دراسات العلاقات العامة"، بحضور عدد من التدريسيين والطلبة.
وهدف السمنار الذي أجراه الدكتور سالم جاسم العزاوي إلى "تعريف مفهوم الخطاب وفلسفته كمنهج علمي له أهميته في الدراسات الإعلامية، وإيضاح نقاط القوة التي يتمتع بها وعلاقة الاختلاف مع المناهج الكمية".
وتناول السمنار "تطبيقات عملية حول كيفية تحليل خطابات معينة وفق الآليات المنهجية المعروفة، لجعل الرؤى ملموسة وواضحة للطلبة، ولتوفير أكبر قدر ممكن من الفائدة لهم، حتى يتسنى لهم تنفيذ عملية التحليل وفق منهج تحليل الخطاب". انتهى/64ط















