وحدة الإعلام والعلاقات العامة/…
ناقشت اللجنة العلمية في الدبلوم العالي المهني في كلية الإعلام – جامعة بغداد، بحث الطالب حيدر محمد مهدي والموسوم “دور الهوية الافتراضية في التحريض على العنف”، دراسة مسحية لمستخدمي الفيسبوك.
وهدف البحث إلى الكشف عن دور الهوية الإفتراضية في التحريض على العنف، ولهذا الغرض صيغت عدة تساؤلات عن ماهية الهوية الإفتراضية، وإنعكاساتها على الجوانب السياسية والإجتماعية على أرض الواقع، وما مدى توظيفها في التحريض على العنف، ومدى تأثر الجمهور برسائلها التحريضية، وكيفية تفاعله معها، وإنطلاقة من تلك التساؤلات أجرى الباحث دراسة إستكشافية لمعرفة أي مواقع التواصل الإجتماعي الأكثر إستخداما في العراق.
وتوصل البحث الى أن الهوية الإفتراضية هي إمتداد للهوية الواقعية، وهي بمنزلة وسيلة للتحريض على العنف وليست مسببة له، وهذا التحريض ناتج من اتجاهات العقل الفردي لأغراض منفعية، غالبا ماتكون لأهداف سياسية، وإن التراث الديني أصبح الأداة الأكثر إستخداما في الصراع على السلطة، أما التفاعل مع التحريض على العنف ضمن مواقع التواصل الإجتماعي سواء كان بالمشاركة أو التأييد يكون عن طريق التأثر بالعقل الجمعي، كما إن مواقع التواصل الإجتماعي باتت وسائل عزلة إجتماعية للفرد عن عالمه الواقعي، فهو يدور ضمن علاقات ضعيفة يشوبها التشكيك وعدم الثقة وضعف إمكانية تجسيدها على أرض الواقع.

 

تم تعطيل التعليقات