بغداد /..

نظّم طلبة المرحلة الرابعة في قسم العلاقات العامة زيارة ميدانية إلى مديرية الشرطة المجتمعية، ضمن إطار تعزيز الجانب التطبيقي لمشروع تخرجهم الموسوم بـ “تأثير الإدمان على العنف الأسري”، وذلك بإشراف الأستاذ المساعد الدكتورة هدى عادل طه، والأستاذ المساعد الدكتورة زينب ليث، والأستاذ المساعد الدكتور علاء مصطفى، والمدرس الدكتورة رنا عبد اللطيف.

وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على الجهود المؤسسية المبذولة في معالجة قضايا العنف الأسري المرتبطة بتعاطي المخدرات والإدمان، والتعرّف على آليات التعامل المهني التي تعتمدها الجهات المختصة في احتواء هذه الحالات من الجوانب القانونية والنفسية والاجتماعية.

وقدّم ممثلو المديرية عرضاً مفصلاً عن طبيعة عمل الشرطة المجتمعية في استقبال الشكاوى والتدخل السريع، وآليات الوساطة الأسرية، وبرامج التوعية والإرشاد، فضلاً عن التنسيق مع الجهات الصحية والاجتماعية لمعالجة حالات الإدمان التي تسهم في تفكك الأسرة وتصاعد مظاهر العنف داخلها.

كما أُتيحت للطلبة فرصة طرح الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بأبعاد الظاهرة، حيث جرت مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الجهات المختصة في التعامل مع المدمنين المتسببين بالعنف داخل أسرهم، ولا سيما ما يتعلق بضعف الوعي المجتمعي، والخوف من الإبلاغ، وتعقيدات الإجراءات القانونية.

وتُعد هذه الزيارة خطوة مهمة في مسار إعداد مشروع التخرج، إذ أسهمت في ربط الجانب النظري بالتطبيق الميداني، وتعزيز فهم الطلبة لخطورة الإدمان بوصفه عاملاً مؤثراً في استقرار الأسرة وأمن المجتمع.

كما ينسجم هذا النشاط مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس عشر المتعلق بإرساء مجتمعات سلمية وعادلة، من خلال دعم الجهود الرامية إلى الحد من العنف وتعزيز الوعي المجتمعي وبناء بيئة أسرية أكثر استقراراً وأمناً.انتهى/64

تم تعطيل التعليقات