بغداد /..
نظّم قسم الصحافة في كلية الإعلام بجامعة بغداد حلقة نقاشية تحت عنوان “دور الدعاية في الحرب النفسية”، حاضر فيها الأستاذ المساعد الدكتور باسم وحيد جوني، بحضور عدد من طلبة الدراسات العليا “الماجستير والدكتوراه”، إضافة إلى عدد من أساتذة الكلية.
تناولت الحلقة مفهوم الدعاية كأحد الأدوات المهمة في التأثير على الرأي العام خلال الأزمات والصراعات، وكيف يتم استخدامها في إطار الحرب النفسية لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية ، كما استعرض نماذج تاريخية وحديثة لاستخدام الدعاية في الحروب، مسلطًا الضوء على الأساليب والوسائل التي يتم توظيفها للتأثير على العدو أو تعزيز الروح المعنوية للجمهور المستهدف.
وشهدت الجلسة تفاعلًا كبيرًا من قبل الطلبة، الذين طرحوا تساؤلاتهم حول دور الإعلام في الحروب الحديثة، وكيفية التصدي للحملات الدعائية المضللة ، كما تم التطرق إلى أهمية الوعي الإعلامي في تفكيك الخطاب الدعائي وتعزيز التفكير النقدي لدى الجمهور.
وفي ختام الحلقة، أكّد الدكتور باسم “على ضرورة البحث المستمر في تأثيرات الدعاية على المجتمعات”، مشددًا “على دور الصحفيين والأكاديميين في كشف الحقائق وتقديم محتوى إعلامي متوازن في ظل التحديات الإعلامية المعاصرة”.
وتأتي هذه الحلقة النقاشية في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف السادس عشر الذي يركز على تعزيز السلام والعدل والمؤسسات القوية، من خلال نشر الوعي حول خطورة الدعاية المضللة ودورها في تأجيج الصراعات، وأهمية الإعلام المسؤول في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا ووعيًا .انتهى/64
تم تعطيل التعليقات