بغداد /..
نظّمت وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة في كلية الإعلام بجامعة بغداد ورشة عمل توعوية بعنوان “تأثير التدخين على صحة الفرد والمجتمع”، بمشاركة نخبة من الأساتذة المتخصصين، وحضور واسع من طلبة الكلية، وذلك في إطار الجهود التوعوية لتعزيز الصحة العامة والحد من انتشار ظاهرة التدخين.
تضمنت الورشة مجموعة من الأوراق البحثية التي تناولت مختلف جوانب التدخين وتأثيراته، حيث قدّم المدرس المساعد أحمد فاضل ورقة بحثية بعنوان “التدخين ظاهرة عالمية..أرقام وإحصائيات تكشف الواقع”، استعرض فيها أحدث الإحصائيات العالمية حول انتشار التدخين، وتأثيره الاقتصادي والصحي على الدول والمجتمعات.
كما تناول المدرس المساعد أحمد محمود عودة في ورقته البحثية “التدخين التقليدي والسجائر الإلكترونية بين الإدمان والمخاطر الصحية”، حيث سلّط الضوء على الفروقات بين التدخين التقليدي والإلكتروني، ومدى خطورة كل منهما على الصحة العامة.
وقدّمت المدرس المساعد كتمان خضير علي ورقة بعنوان “تأثير التدخين على صحة الفرد والمجتمع”، موضحةً أبرز الأمراض المرتبطة بالتدخين، مثل أمراض القلب والرئة، وتأثيره السلبي على البيئة والمحيط الاجتماعي.
كما استعرض المدرس المساعد أحمد صلاح مهدي في ورقته “الآثار الصحية والاجتماعية للتدخين وانعكاساته على الفرد والمجتمع”، مشيرًا إلى التأثيرات النفسية والاجتماعية للتدخين، ودوره في تفكك الروابط الأسرية وزيادة الأعباء الصحية على المجتمع.
واختتم الورشة الدكتور جميل نايف بورقة بحثية حول “تأثير التدخين على صحة الفرد والمجتمع”، حيث أكّد على خطورة التدخين باعتباره من أبرز العوامل المسببة للأمراض المزمنة، مشددًا على ضرورة تكثيف التوعية الصحية للحد من هذه الظاهرة.
تأتي هذه الورشة في إطار تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة “الصحة الجيدة والرفاه”،الذي يركز على ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في جميع الأعمار، حيث تُعد مكافحة التدخين والتوعية بمخاطره جزءًا أساسيًا من الجهود المبذولة للحد من الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة.
وفي ختام الورشة، أوصى المشاركون بضرورة تبني استراتيجيات توعوية أكثر فاعلية لمكافحة التدخين، وفرض قيود على التدخين في الأماكن العامة، إلى جانب تعزيز دور الإعلام في نشر الوعي الصحي حول مخاطره. انتهى/٦٤