بغداد/..
نظّمت وحدة الإرشاد والتوجيه النفسي في كلية الاعلام بجامعة بغداد ورشة علمية تناولت دور الإعلام الجامعي في دعم عمل المرشد الأكاديمي، قدّمها الأستاذ المساعد الدكتور كريم مشط الموسوي، ضمن سلسلة نشاطات تهدف إلى تطوير البيئة التعليمية وتعزيز التواصل المؤسسي.
وأكد الموسوي خلال الورشة ” أن الإعلام الجامعي يُعد شريكًا استراتيجيًا للمرشد الأكاديمي، لما يؤديه من دور محوري في نشر الوعي باللوائح والتعليمات، وتوجيه الطلبة نحو الفرص الدراسية والبحثية، وتسليط الضوء على أنشطة الإرشاد عبر المنصات الرقمية والمطبوعات الجامعية.”.
وأوضح “أن هذا التكامل يسهم في تحسين الأداء الدراسي، وتعزيز الانتماء المؤسسي، ومعالجة المشكلات الأكاديمية التي قد تواجه الطلبة خلال مسيرتهم التعليمية”.
وأشار إلى “أن الإعلام في العصر الحديث لم يعد مجرد ناقلٍ للأحداث، بل أصبح قوة مؤثرة في تشكيل الرأي العام وصناعة التغيير، الأمر الذي يضاعف مسؤولية الإعلام المؤسسي داخل الجامعات. فالإعلام الجامعي، بحسب الموسوي، يمثل أداة استراتيجية تعكس هوية المؤسسة الأكاديمية ورسالتها وإنجازاتها، وتسهم في تعزيز حضورها محليًا ودوليًا”.
وبيّن “أن التطور المتسارع في منصات النشر وأدوات الإنتاج الرقمي أتاح للإعلام الجامعي أدوارًا أوسع من التغطية الإخبارية التقليدية، ليشمل بناء الصورة الذهنية للجامعة في الوعي المجتمعي، عبر إبراز نشاطاتها التعليمية والبحثية والمجتمعية، وتسليط الضوء على إسهاماتها في تحقيق التنمية والتقدم”.
كما شدد على أهمية التزام الإعلام المؤسسي بالقيم الإنسانية الجوهرية، كالشفافية وروح الانتماء، من خلال إنتاج محتوى مهني موثوق يعكس واقع المؤسسة وينسجم مع رؤيتها وخططها الاستراتيجية، مؤكدًا أن الإعلاميين الجامعيين يتحملون مسؤولية كبيرة في توثيق إنجازات الجامعة وإدارة منصاتها الرقمية بكفاءة واحترافية، مع مراعاة تنوع الجمهور المستهدف.
واختُتمت الورشة بالتأكيد على أن تكامل الجهود بين الإعلام الجامعي والإرشاد الأكاديمي يمثل ركيزة أساسية في بناء بيئة تعليمية داعمة، تسهم في تمكين الطلبة وتعزيز دور الجامعة كمؤسسة تنويرية تقود مسيرة العلم والمعرفة وتخدم المجتمع.انتهى/64

تم تعطيل التعليقات