عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
مبادرة إدرس في كلية الإعلام
تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا
آخر الأخبار
إعلام بغداد يحقق المركز الثالث في بطولة الجامعة لألعاب القوى للطالبات
بغداد/.. حققت كلية الإعلام في جامعة بغداد إنجازاً رياضياً مميزاً بحصولها على المركز الثالث في بطولة جامعة بغداد لألعاب القوى...
الإذاعة والتلفزيون ينظم ورشة “نحو حرم مستدام” ضمن أسبوع الجامعة المستدام
بغداد/.. نظم قسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام بجامعة بغداد، ورشة علمية بعنوان “نحو حرم مستدام… من داخل الحرم الجامعي”،...
المناقشات العلمية
إطروحة تناقش المعالجة الإخبارية لموضوعات التطبيع مع اسرائيل في القنوات الفضائية العربية
بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد إطروحة الدكتوراه الموسومة...

إطروحة تناقش المعالجة الإخبارية لموضوعات التطبيع مع اسرائيل في القنوات الفضائية العربية
بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد إطروحة الدكتوراه الموسومة " المعالجة الإخبارية لموضوعات التطبيع مع اسرائيل في القنوات الفضائية العربية وانعكاساتها على اتجاهات الجمهور العربي نحوها " ، للباحث في قسم الإذاعة والتلفزيون مصطفى عامر. وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور وسام فاضل راضي رئيساً والأستاذ المساعد الدكتور حيدر احمد علو مشرفاً ، وعضوية الاستاذ الدكتورة بشرى السنجري والأستاذ المساعد الدكتور جاسم طارش والأستاذ المساعد الدكتورة رنا علي ، فضلاً عن الاستاذ الدكتورة نهى عاطف عضواً خارجياً. وهدفت الدراسة إلى معرفة طبيعة المعالجة الإخبارية لموضوعات التطبيع ، في القنوات الفضائية العربية وكيفية انعكاسها على اتجاهات الجمهور العربي . وأعتمد الباحث على المنهج التحليلي بشقيه " التحليل الكمي للنشرات الإخبارية ، والدراسة الميدانية مسح الجمهور"، فيما تمثلت عينة التحليل في قناتي " الميادين وسكاي نيوز " ، بعد رصد منظم استمرّ ل " 12 " شهراً كاملاً لنشرات الاخبار الرئيسة. وتوصلت الدراسة في الجانب التحليلي إلى نتائج عدة اهمها ، ان قناة الميادين ركزت في معالجة التطبيع ضمن إطار الصراع والمقاومة حيث ربطت موضوعاته بالبعد الفلسطيني والقومي ، وأبرزت انعكاساته السلبية على الحقوق العربية ، في حين تناولت سكاي نيوز عربية موضوعات التطبيع في إطار سياسي _ اقتصادي ، سلط الضوء على المكاسب الاقتصادية والتنموية للدول العربية المطبعة. إلى جانب ذلك ، كشفت النتائج عن توظيف القناتين لمجموعة من أدوات التأطير مثل العناوين ، والمفردات الدالة ، والصور واللقطات المصورة والنبرة التحريرية ، الأمر الذي عكس توجهاتهما التحريرية المختلفة. انتهى /64








