DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
previous arrow
next arrow

عنـ الكلية

تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 .  كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.

مبادرة إدرس في كلية الإعلام

تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا

آخر الأخبار

ورشة في كلية الإعلام تبحث دور المرأة في ترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية

بغداد/... نظّمت وحدة حقوق الإنسان في كلية الإعلام بجامعة بغداد ورشة علمية بعنوان "إسهامات المرأة في ترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية...

إعلام بغداد تنظم ورشة حول تحديات المرأة في العمل الإعلامي

بغداد/... نظّمت وحدة شؤون المرأة في كلية الإعلام بجامعة بغداد، ورشة عمل متخصصة بعنوان "المرأة والعمل الإعلامي: التحديات والمعوقات"، قدمتها...

المناقشات العلمية

رسالة تكشف تفاوت الصحف العراقية في تغطية مجزرة سبايكر: الصباح للأمن والزمان للجانب الإنساني

بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد، رسالة ماجستير للباحثة...

رسالة تكشف تفاوت الصحف العراقية في تغطية مجزرة سبايكر: الصباح للأمن والزمان للجانب الإنساني

بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد، رسالة ماجستير للباحثة "جيهان خضر بدع" بعنوان "أطر تعامل الصحافة العراقية إزاء مجزرة سبايكر – دراسة تحليلية لصحف (الصباح، الزمان، العدالة) للمدة من 12/6/2014 إلى 13/6/2015". وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور جعفر شهيد هاشم رئيسا، والأستاذ الدكتور حسين علي نور مشرفا، والمدرس الدكتور علي محمود إبراهيم عضوا، والأستاذ الدكتور بتول عبد العزيز رشيد من كلية الإعلام في الجامعة العراقية عضوا خارجيا. وسعت الرسالة الى معرفة مستوى اهتمام الصحافة العراقية بموضوعات مجزرة سبايكر، وتشخيص الأطر المرجعية وتحديد نوعية الشخصيات المحورية في التغطية، فضلا عن معرفة أشكال الفنون الصحفية التي وظفتها وتحديد نوعية المصادر التي اعتمدت عليها. وأظهرت الرسالة جملة من النتائج، في مقدمتها أن صحيفة الصباح أولت اهتماما مضاعفا بموضوعات مجزرة سبايكر مقارنة بالصحف الأخرى، في حين اتجهت صحيفتا الصباح والعدالة نحو التركيز على القضايا الأمنية، بينما ركزت الزمان على الجوانب الإنسانية. وأشارت إلى أن غالبية المضامين ذات الطابع الإنساني ركزت على دعوات توحيد الجهود للقصاص من المجرمين، وأن المسؤولية وجهت بدرجة أكبر إلى عصابات داعش ومن ساندها، لافتة إلى أن حضور الأطر الاقتصادية في التغطيات كان محدودا، في حين أظهرت صحيفة الزمان تفوقا في استخدام تقنيات التأطير، مقابل قوة الصباح في الانتقاء والمقارنة، فيما جاءت العدالة بأقل تكرار ضمن معظم الفئات. وخلص البحث إلى مجموعة من التوصيات، في مقدمتها دعم الوعي المجتمعي عبر حملات تثقيفية تستهدف مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب، لترسيخ قيم الأمن والسلام، بالإضافة إلى إصلاح شامل في الأجهزة الأمنية عبر رفع الكفاءة المهنية وتطوير برامج التدريب، إلى جانب تعضيد مبادئ الشفافية والمساءلة. وشددت التوصيات على أهمية فتح قنوات حوار مع العشائر والقيادات المحلية لتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الأمنية، بالتوازي مع معالجة المشكلات الاجتماعية التي تعد أرضية خصبة للتطرف، مثل الفقر والبطالة، عبر توفير فرص عمل وتعليم. كما أوصت الدراسة بـالتأكيد على مواصلة التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب عبر تبادل المعلومات والخبرات مع المنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب تطوير السياسات الحكومية بوضع استراتيجيات طويلة الأمد لمعالجة التوترات الاجتماعية والسياسية. وفي السياق ذاته، أكدت التوصيات على أهمية دعم البحوث والدراسات التي تتناول مجزرة سبايكر لفهم أعمق لجذور الأزمة وتداعياتها، فضلا عن إحياء الذكرى السنوية للضحايا عبر فعاليات وطنية تسهم في ترسيخ الوعي الجمعي وتأكيد الالتزام بعدم تكرار مثل هذه المآسي. وتأتي هذه الرسالة في إطار الجهود الأكاديمية الرامية إلى توثيق الأحداث المفصلية في تاريخ العراق الحديث، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس عشر المتعلق بـ"السلام والعدل والمؤسسات القوية"، والهدف الرابع المعني بـ"التعليم الجيد". انتهى/64