DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
DSC_0849
previous arrow
next arrow

عنـ الكلية

تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 .  كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.

مبادرة إدرس في كلية الإعلام

تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا

آخر الأخبار

عميد إعلام بغداد يحتفي بالشمري تقديراً لعطاء أكاديمي استثنائي

بغداد /.. كرّم عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد الأستاذ الدكتور عمار طاهر محمد، الأستاذ الدكتور علي جبار الشمري، التدريسي...

كلية الإعلام تستضيف “أريج” وتفتح آفاق تعاون في تدقيق المعلومات

بغداد / .. استضافت كلية الإعلام في جامعة بغداد، اليوم الأحد ، شبكة “أريج”، في جلسة تدريبية متخصصة بتدقيق المعلومات،...

المناقشات العلمية

رسالة في العلاقات: نحو “40%” من الجمهور العراقي يعتمد الإعلانات الاجنبية في قرارات الشراء

بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد، رسالة ماجستير بعنوان...

رسالة في العلاقات: نحو “40%” من الجمهور العراقي يعتمد الإعلانات الاجنبية في قرارات الشراء

بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد، رسالة ماجستير بعنوان "مستويات تعرض الجمهور العراقي للإعلانات باللغات الأجنبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإشباعات المتحققة منها – دراسة مسحية"، للباحثة في قسم العلاقات العامة "زينب ياسر حسين". وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور باقر موسى جاسم رئيسا، والأستاذ الدكتور محمد عبد حسن العامري مشرفا، والأستاذ المساعد الدكتور كريم مشط زلف عضوا، والأستاذ الدكتور إيثار طارق خليل من كلية الآعلام في الجامعة العراقية عضوا خارجيا. وهدفت الرسالة إلى دراسة مستويات تعرض الجمهور العراقي للإعلانات باللغات الأجنبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، والكشف عن الإشباعات النفسية والاجتماعية والثقافية المتحققة من هذا التعرض، معتمدةً المنهج المسحي وأداة الاستبيان على عينة مكونة من 400 فرد. وأظهرت النتائج أن "غالبية الجمهور العراقي (73%) يتعرضون بشكل دائم للإعلانات الأجنبية، وتركزت أغلب هذه الإعلانات على منصتي فيسبوك وإنستغرام"، مبينة ان" جاذبية المحتوى البصري وجودة التصميم هما الدافع الأساسي لتفاعل الجمهور، في حين شكل الحاجز اللغوي أبرز عائق لفهم مضمون الإعلانات". وكشف الرسالة عن" اعتماد 39.5% من الجمهور على هذه الإعلانات في قرارات الشراء، لكن تأثيرها الفعلي ظل محدودا بسبب ضعف الثقة والحواجز الثقافية". وأوصت الدراسة بضرورة إدراج ترجمة عربية دقيقة في الإعلانات الأجنبية، وتصميم حملات تحترم القيم المحلية والثقافة المجتمعية، فضلا عن دعم إنتاج إعلانات محلية عالية الجودة بمستوى احترافي ينافس الإعلانات الأجنبية، إضافة إلى أهمية وضع إطار تنظيمي يضمن توافق المحتوى الإعلاني مع الخصوصية العراقية. وتأتي هذه الرسالة في سياق الاهتمام الأكاديمي بظاهرة العولمة الإعلامية وتأثيراتها الثقافية والاقتصادية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بـ"التعليم الجيد" عبر الإسهام في تعضيد المهارات اللغوية والثقافية، والهدف الثاني عشر المعني بـ"الاستهلاك والإنتاج المسؤولان" عبر الدعوة إلى تنظيم المحتوى الإعلاني بما يحمي القيم المحلية ويرسخ الثقة بالسوق الوطنية. انتهى/64