عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
مبادرة إدرس في كلية الإعلام
تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا
آخر الأخبار
الصحافة الرقمية في إعلام بغداد تنظم حملة إفطار إنساني في دار الرحمة للمسنين والأيتام
بغداد/.. نظم فريق سفراء المحبة في قسم الصحافة الرقمية بكلية الإعلام – جامعة بغداد حملة إنسانية لإقامة مائدة إفطار جماعي...
كلية الإعلام تعزّز جودة البحث العلمي بورشة متخصصة في كتابة البحوث والنشر الأكاديمي
بغداد/.. نظّمت وحدة التعليم المستمر في كلية الإعلام بجامعة بغداد، ورشة علمية بعنوان "آلية كتابة البحوث ونشرها في المجلات العلمية"،ضمن...
المناقشات العلمية
رسالة تناقش انعكاس المقاطع المرئية للبرامج التلفزيونية الساخرة في تطبيق تيك توك على اتجاهات الشباب ازاء الفساد
بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد ، رسالة الماجستير...

رسالة تناقش انعكاس المقاطع المرئية للبرامج التلفزيونية الساخرة في تطبيق تيك توك على اتجاهات الشباب ازاء الفساد
بغداد/..
نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد ، رسالة الماجستير الموسومة " انعكاس المقاطع المرئية للبرامج التلفزيونية الساخرة في تطبيق تيك توك على اتجاهات الشباب ازاء الفساد "، للباحثة في قسم الإذاعة والتلفزيون مريم عبد القادر صالح.
وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور وسام فاضل رئيساً والأستاذ الدكتور حسين دبي مشرفاً ، وعضوية الاستاذ المساعد الدكتور صفد حسام حمودي ، فضلاً عن الدكتور ضياء مصطفى عضواً خارجياً.
وتهدف الدراسة إلى معرفة اهم أنماط وشدة متابعة الشباب للمقاطع المرئية في " تيك توك "، للبرامج التلفزيونية الساخرة ازاء الفساد ، والتعرف على ابرز أسباب اعتماد الشباب على تلك المقاطع ، فضلاً التقصي عن ابرز ملامح ومظاهر تشكيل اتجاهات الشباب الإيجابية والسلبية نحو المقاطع المرئية.
وتسعى الى معرفة الانعكاس الذي تقوم المقاطع المرئية للبرامج التلفزيونية الساخرة في تطبيق " تيك توك "، للتأثير في الشباب معرفياً ووجدانياً وسلوكياً ازاء الفساد في العراق.
واوصت الباحثة ، بضرورة اعادة النظر في استخدام هذا النوع من التطبيقات ومحاولة الإلمام بكل جوانبها ، لتجنب السلبيات وتعزيز الإيجابيات فيما يتعلق بموضوعات الفساد ، فضلاً التأكيد على ضرورة قيام دورات تدريبية للعاملين في القنوات الفضائية لتعريفهم بالتقنيات الحديثة التي تساعدهم في ادارة وتعزيز صفحاتها على هذهِ التطبيقات.
وتتوافق الدراسة مع الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة، المعنيّ “بالسلام والعدل والمؤسسات القوية” ، إذ تسعى الدراسة إلى فهم دور الإعلام الساخر، لا سيما عبر المنصات الرقمية مثل تيك توك، في تشكيل وعي الشباب حول قضايا الفساد، وتعزيز دورهم الرقابي والتوعوي عبر الوسائط الحديثة، ما يسهم في بناء مجتمع أكثر شفافية ومساءلة.انتهى/64








