عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
مبادرة إدرس في كلية الإعلام
تعلن كلية الاعلام عن بدء التقديم لمنح دراسية وبحثية للطلبة غير العراقيين للحصول على شهادات علمية أو أكاديمية رصينة وعلى مستوى الدراستين الأولية والعليا
آخر الأخبار
كلية الإعلام تنظم دورة لتمكين الموظفين من كتابة البحوث والمشاركة في المؤتمرات العلمية
بغداد/.. نظمت وحدة التعليم المستمر في كلية الإعلام بجامعة بغداد، دورة تدريبية بعنوان "تمكين الموظفين من كتابة البحوث والمشاركة في...
الإعلام الجامعي يعزّز دعم المرشد الأكاديمي في ورشة علمية بكلية الإعلام
بغداد/.. نظّمت وحدة الإرشاد والتوجيه النفسي في كلية الاعلام بجامعة بغداد ورشة علمية تناولت دور الإعلام الجامعي في دعم عمل...
المناقشات العلمية
إطروحة تناقش الموضوعات الاجتماعية في المسلسلات التلفزيونية المعربة
بغداد/.. نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد، أطروحة الدكتوراه الموسومة...

إطروحة تناقش الموضوعات الاجتماعية في المسلسلات التلفزيونية المعربة
بغداد/..
نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد، أطروحة الدكتوراه الموسومة " الموضوعات الاجتماعية في المسلسلات التلفزيونية التركية المعربة وانعكاساتها على وعي المرأة العراقية "، للباحثة في قسم الإذاعة والتلفزيون نهى مخلف عباس.
وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور شكرية كوكز السراج رئيساً ، والأستاذ الدكتور علي عباس مشرفاً ، وعضوية الاستاذ المساعد الدكتور طارق علي حمود والأستاذ المساعد الدكتور شريف سعيد والأستاذ المساعد الدكتور منتهى هادي ، فضلاً عن الاستاذ الدكتور وسام محمد عضواً خارجياً.
وهدفت الدراسة إلى معرفة اهم الموضوعات الاجتماعية التي تناولتها المسلسلات التلفزيونية التركية المعربة والتحقق من القيم الإيجابية والسلبية التي تعكسها موضوعات هذهِ المسلسلات ، فضلاً للتقصي عن الأساليب المستخدمة في تقديم الأحداث الدرامية ومعالجتها.
وتوصل البحث إلى نتائج عدة في الدراسة التحليلية اهمها ، طغى ظهور موضوع العنف الاجتماعي على سلوكيات الفرد وتعامله مع مجتمعه في المسلسلات المعربة ، وتعكس المسلسلات التلفزيونية التركية المعربة واقعاً اجتماعياً ينافي الواقع المحلي الحقيقي عبر أنماط العلاقات الاجتماعية التي تقدمها.
واوصت الدراسة ، بضرورة الاهتمام بالشكل والإخراج بما يتوافق مع الأحداث الدرامية التي تقدمها المسلسلات التلفزيونية ، وعلى الجهات المنتجة للمسلسلات التلفزيونية ادراك أهمية الموضوعات الاجتماعية التي تعالجها لرفع مستوى الوعي لمشاهديها، فضلاً عن التركيز على عوامل الجذب والإبهار في تقديم الدراما التلفزيونية والاهتمام بالصورة الجمالية.
ويتماشى موضوع الأطروحة مع الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة، الذي ينص على تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات ، إذ تسلط الدراسة الضوء على التأثيرات الثقافية والإعلامية التي تسهم في تشكيل وعي المرأة العراقية، وتُعزز من النقاش حول أدوارها الاجتماعية وصورتها في الإعلام، ما يُسهم بدوره في رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه قضايا المرأة ويدعم جهود تمكينها فكريًا وثقافيًا انتهى/64








